وزير الخارجية الفنزويلي ينشر بيان مثقفين وفنانين: حرية محمد فرج لا يمكن أن تنتظر
شبكةُ المثقفين والفنانين والحركات الاجتماعية دفاعاً عن الإنسانية تدين اعتقال الصحافي محمد فرج العامل في شبكة الميادين، وتدعو إلى إطلاق سراحه فوراً.
-
الزميل في الميادين وعضو "المؤتمر القومي العربي" محمد فرج (الميادين نت)
دانت شبكةُ المثقفين والفنانين والحركات الاجتماعية دفاعاً عن الإنسانية، الاعتقال التعسفي وغير المبرَّر للصحافي محمد فرج، العامل في شبكة الميادين، معتبرةً أن ما جرى يشكّل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان واعتداءً مباشراً على حرية الصحافة.
وجاء ذلك في بيان نشره وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل الذي انتخبت بلاده منسقة للشبكة، أشار فيه إلى أن توقيف فرج، الذي جرى بعد فصله عن عائلته في مطار الملكة علياء الدولي في الأردن، لا يمكن اعتباره حادثاً معزولاً، بل يأتي في إطار آلية تعمل في الظل لفرض الصمت والتضليل وتهدف إلى إسكات الأصوات الملتزمة بالحقيقة ونضالات الشعوب.
وأكد البيان أن غياب أي معلومات رسمية حول مكان وجود الصحافي أو وضعه الصحي يزيد من القلق، ويجعل المطالبة بإجابات فورية والإفراج عنه من دون شروط أمراً ضرورياً.
وشدّدت الشبكة على أن "قمع الصحافيين المعارضين للأجندة المهيمنة هو، في الواقع، محاولة لمحو الذاكرة الجماعية وحرمان الشعوب من حقها في معرفة الحقيقة"، لافتةً إلى أن "جريمة محمد فرج هي تسليط الضوء على جرائم الإمبريالية".
كما أعلنت تضامنها الكامل مع عائلة فرج وزملائه والمجتمع الصحافي عموماً، داعيةً السلطات المختصة إلى تقديم توضيحات عاجلة بشأن مصيره. كذلك، دعت المجتمع الدولي إلى اليقظة والتحرّك.
وختم البيان بالتأكيد أن حرية محمد فرج "ضرورة لا يمكن أن تنتظر"، داعياً إلى الإفراج الفوري عنه.
وفي سياق متصل، أكدت عائلة الزميل الإعلامي محمد فرج، يوم الجمعة الماضي، أنها تمكّنت من رؤيته للمرة الأولى منذ توقيفه، إلا أنّه وللأسف لم يكن في حالةٍ نفسية أو صحية جيدة، ما يثير قلقاً مشروعاً على سلامته، مطالبةً بإطلاق سراحه.
وكانت السلطات الأردنية قد احتجزت الزميل في الميادين وعضو "المؤتمر القومي العربي" محمد فرج، أثناء عودته وزوجته الزميلة رنا أبي جمعة إلى بلده الأردن في إجازة قبل نحو 17 يوماً، من دون إعلان الأسباب أو التهم، فيما لا تزال عائلته تجهل وضعه القانوني.