واشنطن تمنع 5 أوروبيين من دخول البلاد بتهمة "الضغط على شركات التكنولوجيا"
وزارة الخارجية الأميركية تعلن منع خمسة أوروبيين، بينهم مفوض سابق، من دخول البلاد متهمة إياهم بـ"قيادة جهود للضغط على شركات التكنولوجيا لفرض رقابة أو قمع وجهات النظر الأميركية".
-
واشنطن تمنع 5 أوروبيين من دخول البلاد بتهمة "الضغط على شركات التكنولوجيا" (رويترز)
منعت وزارة الخارجية الأميركية 5 مواطنين أوروبيين من دخول الولايات المتحدة، متهمة إياهم بـ"قيادة حملات للضغط على شركات التكنولوجيا بهدف فرض رقابة أو قمع وجهات النظر الأميركية".
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن المستهدفين، بينهم المفوض الأوروبي السابق تيري بريتون، قادوا "جهوداً منظمة لإجبار المنصات الأميركية على فرض الرقابة، وإلغاء تحقيق الدخل، وقمع وجهات النظر الأميركية التي يعارضونها".
وأضاف أن هؤلاء "ساهموا في تعزيز الحملات الرقابية التي نفذتها دول أجنبية، مستهدفة المتحدثين الأميركيين والشركات الأميركية".
For far too long, ideologues in Europe have led organized efforts to coerce American platforms to punish American viewpoints they oppose. The Trump Administration will no longer tolerate these egregious acts of extraterritorial censorship.
— Secretary Marco Rubio (@SecRubio) December 23, 2025
Today, @StateDept will take steps to…
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة إدارة ترامب لمكافحة ما تصفه بـ "التأثير الأجنبي على حرية التعبير عبر الإنترنت"، عبر استخدام قانون الهجرة لمنع دخول المستهدفين، مع إمكانية مواجهة بعضهم لإجراءات الترحيل إذا كانوا داخل البلاد.
وحدّدت وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة سارة روجرز، هويات المستهدفين عبر منصة "إكس"، واعتبرت أنهم "حرّضوا على الرقابة على الخطاب الأميركي".
والأوروبيون الخمسة هم: الرئيس التنفيذي لمركز مكافحة الكراهية الرقمية عمران أحمد، قائدتا منظمة "HateAid" الألمانية جوزفين بالون وآنا لينا فون هودنبرغ، كلير ميلفورد مديرة مؤشر التضليل العالمي والمفوض الأوروبي السابق تيري بريتون.
Our targets are foreign, but you'll notice that some collaborated with U.S. bureaucrats on Murthy-style speech suppression. Don't worry: we're pursuing transparency, truth, and reconciliation at the @StateDept, too.
— Under Secretary of State Sarah B. Rogers (@UnderSecPD) December 23, 2025
وفي حديث مع صحيفة "الغارديان" البريطانية، وصف المتحدث باسم مؤشر التضليل العالمي الإجراء الأميركي بأنه "غير أخلاقي وغير قانوني وغير أميركي"، مشيراً إلى أنّه "هجوم استبدادي على حرية التعبير وعمل فظيع من أعمال الرقابة الحكومية".
وأشار مسؤول أميركي، إلى أن معظم الأوروبيين مشمولون ببرنامج الإعفاء من التأشيرة، ما يعني أنهم ليسوا بحاجة بالضرورة إلى تأشيرات لدخول الولايات المتحدة، لكن عليهم إكمال طلب إلكتروني قبل الوصول، ما قد يكون ساعد الوزارة في رصد بعض هؤلاء الأشخاص.