نواب في مجلس الشورى الإيراني: توجيهات السيد خامنئي هي فصل الخطاب في الحرب والمفاوضات

عشرات النواب في مجلس الشورى الإيراني يؤكدون أن أي قرار يجب أن يلتزم بالخطوط الحمر التي رسمها السيد مجتبى خامنئي، مع مطالبة القوات المسلحة بالبقاء في حالة استنفار كامل.

0:00
  • لوحة إعلانية لمضيق هرمز يغلق فم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط طهران، 3 أيار/مايو 2026
    لوحة إعلانية لمضيق هرمز يغلق فم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط طهران، 3 أيار/مايو 2026 "أ ف ب"

أصدر 61 نائباً في مجلس الشورى الإيراني بياناً، اليوم الاثنين، حذروا فيه من مخططات العدو الذي يتخذ من المفاوضات فرصة لتجديد قواه، مؤكدين ضرورة التحلي باليقظة في مواجهة هذا المخطط.

وشدد النواب في بيانهم على أن "فصل الخطاب في موضوعي الحرب والمفاوضات هي توجيهات وقرارات السيد مجتبى خامنئي"، مشيرين إلى أن أي إجراء أو قرار يجب أن يُصاغ ويُنفذ بدقة "في إطار منطلقات سماحة قائد الثورة والجمهورية".

وأوضح البيان أن الجهود المبذولة في الساحة الدبلوماسية بجب أن تكون متوافقة مع "الشروط والخطوط الحمر التي رسمها السيد مجتبى خامنئي"، وأن هذه الجهود يجب أن تكون نتيجتها تأمين "الحقوق القطعية للشعب الإيراني".

وعلى الصعيد الميداني، أثنى النواب على جهود القوات المسلحة الإيرانية، مطالبين إياها "بعدم رفع أصابعها عن الزناد حتى نهاية حرب الوجود هذه". كما دعا الموقعون على البيان القوات المسلحة بتوجيه "ضربات قاتلة ومدمرة للعدو الأميركي - الإسرائيلي وأعوانه".

الحراك الدبلوماسي والرد الإيراني

على الصعيد الدبلوماسي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس الأحد، أن الخطة الإيرانية المطروحة تقوم حصراً على شرط "إنهاء الحرب"، نافياً وجود مفاوضات نووية في هذه المرحلة.

وفي سياق الجهود الهادفة لوضع حد للعدوان، سلّمت طهران للجانب الباكستاني، بصفته وسيطاً في تبادل الرسائل مع واشنطن، رداً مكوّناً من 14 بنداً، يتضمن الخطوط العريضة لإنهاء الحرب. ويتزامن ذلك مع حراك مكثف لوزير الخارجية عباس عراقتشي، شمل اتصالات دبلوماسية واسعة ركزت على تعزيز الاستقرار الإقليمي ووقف العدوان المستمر في المنطقة.

اقرأ أيضاً: برلماني إيراني نقلاً عن قاليباف: مفاوضات باكستان تمت بإذن قائد الثورة وضمن الأطر التي وضعها

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.