من صناديق التبرعات إلى صهاريج النفط: صفقات فنزويلا تبتسم لداعمي ترامب
"فايننشال تايمز" تكشف أن أول صفقة لبيع النفط الفنزويلي في عهد ترامب، تذهب إلى شركة يعمل فيها متبرّع كبير لحملته، وسط تبريرات رسمية، تؤكد أنّ الصفقة تخدم مصالح الولايات المتحدة.
-
المتداول الأول في شركة "فيتول" ساهم بنحو 6 ملايين دولار للجان عمل سياسي داعمة لترامب (أرشيف)
أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، بأنّ أول عملية بيع للنفط الفنزويلي من قبل الولايات المتحدة، أُبرمت مع شركة يعمل فيها متداول نفطي بارز، تبرّع بملايين الدولارات لحملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضحت الصحيفة، أنّ جون أديسون، المتداول الأول في شركة "فيتول"، ساهم بنحو 6 ملايين دولار للجان عمل سياسي داعمة لترامب، وكان في الوقت نفسه مشاركاً في مساعي شركته لتأمين صفقة بقيمة 250 مليون دولار لشراء نفط فنزويلي.
وأضاف التقرير أن أديسون حضر، إلى جانب رئيس الذراع الأميركية لـ"فيتول"، اجتماعاً رفيع المستوى في البيت الأبيض مع قادة من قطاع الطاقة، وكانت "فيتول" الشركة الوحيدة التي مثّلها مسؤولان كبيران في اللقاء، حيث تعهّد أديسون للرئيس الأميركي، بتحقيق أفضل سعر ممكن للنفط الفنزويلي لصالح الولايات المتحدة.
كما أشارت الصحيفة، إلى أنّ شركة "ترافيغورا"، اشترت بدورها نفطاً فنزويلياً بقيمة مماثلة، فيما قالت وزارة الطاقة الأميركية، إن اختيار "فيتول" و"ترافيغورا"، جاء لقدرتهما على تنفيذ المعاملات بسرعة، فيما نفى البيت الأبيض وجود تضارب مصالح، معتبراً الصفقة "تاريخية" وتخدم مصلحة الأميركيين.
ولفت التقرير إلى أنّ قطاع النفط كان من أبرز مصادر التبرعات لحملة ترامب، مع إنفاق شركات كبرى، بينها "شيفرون"، ملايين الدولارات على الضغط السياسي والتبرعات الانتخابية، بالتوازي مع مساعٍ لتوسيع إنتاج وتصدير النفط الفنزويلي.