تظاهرة حاشدة في تركيا تحت شعار "مسيرة غزة الكبرى" دعماً للشعب الفلسطيني

عشرات الآلاف في مسيرة حاشدة في مدينة إسطنبول التركية تضامناً مع الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي.

0:00
  • من المسيرة الداعمة لفلسطين في إسطنبول، 1 كانون الثاني/يناير 2026 (أ ف ب)
    من المسيرة الداعمة لفلسطين في إسطنبول، 1 كانون الثاني/يناير 2026 (أ ف ب)

انطلق عشرات الآلاف من المتظاهرين، صباح اليوم الخميس، في مسيرة واسعة في إسطنبول، باتجاه جسر غالاطة، تعبيراً عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، وذلك عقب أدائهم صلاة الفجر في مساجد تاريخية في المدينة.

وشارك في "مسيرة غزة الكبرى" أكثر من 400 منظمة من المجتمع المدني، بتنظيم  "منصة الإرادة الوطنية" و"تحالف الإنسانية"،حاملين شعار: "لن نرضخ، لن نصمت، ولن ننسى فلسطين"، وذلك بهدف وقف المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وقال مدير مكتب الميادين في تركيا إن نحو نصف مليون شخص يشاركون في المسيرة في إسطنبول، بينهم عرب وأجانب.

كما أشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أقام صلاة الفجر في أحد مراكز انطلاق المظاهرة.

ورفع المتظاهرون الأعلام التركية والفلسطينية، وارتدى العديد منهم الكوفية الفلسطينية، مردّدين هتافات داعمة للقضية الفلسطينية، مثل: "من إسطنبول إلى غزة، ألف تحية للمقاومة" و"فلسطين حرة من النهر إلى البحر".

وكانت مدينة إسطنبول قد استضافت هذه الفعاليات خلال عام 2024 ضمن سلسلة نشاطات شعبية مستمرة لدعم القضية الفلسطينية بمشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني والجماهير.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، يخرج حشد واسع من المتظاهرين في العالم للمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية التي ينفذها "جيش" الاحتلال في القطاع.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيّز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

اقرأ أيضاً: وزارة الصحة في غزة: مرضى السرطان يواجهون "حكماً بالإعدام البطيء"

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.