مصر تكثّف اتصالاتها العربية وتؤكد دعمها لجهود خفض التصعيد بالشرق الأوسط

مصر تكثّف اتصالاتها مع عدد من القادة العرب لبحث سبل وقف التصعيد الإقليمي والانخراط في مسار التفاوض.

0:00
  • الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال إفطار لوزارة الأوقاف المصرية
    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال إفطار لوزارة الأوقاف المصرية

بحث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال سلسلة اتصالات هاتفية مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وأمير الكويت، مشعل الأحمد الجابر الصباح، وملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، تطورات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وسبل الانخراط في مسار التفاوض.

وأكد السيسي أن "أمن الخليج العربي يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري"، مؤكداً استمرار التحركات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي لخفض التصعيد في المنطقة، وفق تعبيره.

دعوة إلى وقف التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي

وعلى صعيد داخلي، أكد السيسي، خلال إفطار أقامته وزارة الأوقاف المصرية، أن "مصر تواصل دورها في دعم الاستقرار والسلام"، داعياً إلى "وقف التصعيد الإقليمي والانخراط في مفاوضات جادة لإنهاء الصراعات".

وشدد السيسي على أن "السلام يمثل السبيل الوحيد للحفاظ على الأرواح وصون كرامة الإنسان"، مؤكداً استمرار مصر في دعم القضايا العادلة والسعي إلى استقرار المنطقة، وفق تعبيره.

تنسيق مصري أردني لاحتواء التصعيد

وفي السياق ذاته، عقد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مباحثات في عمّان مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، ناقشا خلالها تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع، مع التأكيد على ضرورة اللجوء إلى المسارات الدبلوماسية وتعزيز التنسيق العربي المشترك.

كما شدد الوزيران على أن "التصعيد الإقليمي لا يجب أن يطغى على الكارثة الإنسانية في قطاع غزة"، داعين إلى وقف "الإجراءات الإسرائيلية" في الضفة الغربية. كما أدانا استمرار القيود "الإسرائيلية" على الأقصى، معتبرين أن إغلاق المسجد أمام المصلين هو "انتهاك للقانون الدولي وللوضع القانوني والتاريخي القائم".