مصدر لوكالة "سبأ" بشأن ادعاءات السعودية إصابة الصواريخ اليمنية لمسجد: اتهام عار عن الصحة
مصدر عسكري لوكالة "سبأ" ينفي صحة ما يروّج له الإعلام السعودي بشأن إصابة مسجد بصواريخ يمنية، مشيراً إلى أنّه أصيب بصواريخ دفاعية سعودية.
-
مصدر لوكالة "سبأ" بشأن ادّعاءات السعودية إصابة الصواريخ اليمنية لمسجد: اتهام عار عن الصحة
أكد مصدر عسكري، لوكالة "سبأ" اليمنية، أنّ ما يروّج له الإعلام السعودي عن إصابة مسجد بصواريخ من اليمن، اتهام عار عن الصحة.
وأشار المصدر، اليوم الأحد، إلى أنّ تأثير الصواريخ اليمنية كبير ومعروف، وما لحق بالمسجد هو نتيجة سقوط صواريخ دفاعية فشلت في اعتراض الصواريخ اليمنية وتساقطت على المدن السعودية.
وفي ظلّ استمرار العدوان السعودي، أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية.
وقال سريع إنّ العملية نُفّذت بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكّداً أنّ الإصابة كانت "دقيقة ومباشرة".
وتوعّد سريع السعودية بتنفيذ عمليات "أشدّ وأكبر" في عمق أراضيها، محذّراً من أنّ استمرار العدوان على الشعب اليمني ستكون له "عواقب وخيمة".
وأمس السبت، أعلن سريع أنّ الطائرات السعودية شنّت 129 غارة جوية توزّعت على محافظات تعز ومأرب والحديدة والجوف وصعدة وعمران وحجّة، خلال 48 ساعة.
وعليه، توعّد سريع السعودية بأنّ هذه الاعتداءات على الشعب اليمني "لن تمرّ من دون ردّ وعقاب".
ويأتي ذلك في وقت تخوض فيه القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات اليمنية، وتردّ على العدوان السعودي أيضاً باستهداف منشآت سعودية حساسة.
وقد أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن إطلاق عملية عسكرية نوعية واسعة في الثالث من أيلول/سبتمبر الجاري. وسيطرت على مضيق باب المندب وجزيرة ميون ووصلت إلى مديرية ذوباب.