مصدر إيراني للميادين ينفي صلة طهران بحادثة أربيل: مثال آخر على عملية "العلم الزائف"
مصدر إيراني رفيع للميادين ينفي علاقة طهران بحادثة أربيل ويصفها بـ"العلم الزائف".
-
مصدر إيراني للميادين: لا علاقة لإيران بحادثة أربيل والعمليات تُعلن رسمياً
قال المصدر الإيراني الرفيع للميادين إن الحادثة التي وقعت اليوم في أربيل بإقليم كردستان العراق تمثل مثالاً آخر على عملية "العلم الزائف".
وأكد المصدر عدم وجود أي علاقة لإيران بالحادثة، مشدداً على أن العمليات الإيرانية "يُعلن عنها رسمياً وبصراحة".
وأضاف أن "كل من يحترم سيادة إيران يحظى باحترام إيران".
طهران تتحرك دبلوماسياً.. وإقليم كردستان أمام اختبار صعب
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 13, 2026
إعداد: علي التويجري pic.twitter.com/004LMbKW0W
وفي وقتٍ سابق اليوم، استهدفت مسيّرتان مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني في أربيل، وزعمت وكالة الأمن في الإقليم أن المسيّرتين انطلقتا من الأراضي الإيرانية، ولم تُسجّل خسائر بشرية.
تأتي الحادثة في سياق هجمات متكررة على أربيل ومحيطها، ففي 12 آب/أغسطس، أفادت مصادر أمنية لـ"رويترز" بأن 4 مسيّرات استهدفت 3 معسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية قرب أربيل.
هناك ثغرات في إقليم كردستان تمنح أرضاً خصبة لنشاط فاعلين آخرين. ما الذي يجري في الإقليم؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 7, 2026
رئيس مركز المسار العراقي للدراسات، مازن الزيدي والتفاصيل#الميادين pic.twitter.com/TOGtLTamP8
ويشير مصطلح "العَلَم الزائف" إلى عملية تُنفَّذ بطريقة توحي بأن جهةً أخرى هي المسؤولة عنها، بهدف تحميلها المسؤولية أو خلق مبررات لاتخاذ إجراءات سياسية أو عسكرية ضدها.
وفي ما عُرف بــ"عملية سوزانا"، نفّذت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عملية سرية في مصر، جرى خلالها تجنيد يهود مصريين لزرع قنابل في منشآت مدنية مصرية وأميركية وبريطانية، مع التخطيط لإلقاء المسؤولية على جماعات مصرية، بهدف خلق حالة من الاضطراب والتأثير في القرار البريطاني بشأن قواتها في منطقة قناة السويس. العملية انكشفت وفشلت، وأصبحت تُعرف لاحقاً بـ"قضية لافون".