مصادر أمنية تؤكد لـ"رويترز" العثور على أكثر من 20 جثة لمهاجرين في مقبرة جماعية بليبيا

مصدران أمنيان يؤكدان العثور على أكثر من 20 جثة لمهاجرين في مقبرة جماعية في شرق ليبيا، وأنّ 10 ناجين من المجموعة يحملون علامات تعرّضهم للتعذيب قبل إطلاق سراحهم من الأسر.

0:00
  • مهاجرون يجلسون في ساحة مركز احتجاز في ليبيا (الأمم المتحدة)
    مهاجرون يجلسون في ساحة مركز احتجاز في ليبيا (الأمم المتحدة)

قال مصدران أمنيان، اليوم الخميس إنه "تمّ العثور على ما لا يقلّ عن 21 جثة لمهاجرين في مقبرة جماعية في شرق ليبيا، وكان ما يصل إلى 10 ناجين من المجموعة يحملون علامات على تعرّضهم للتعذيب قبل إطلاق سراحهم من الأسر".

وقالت المصادر، التي تحدّثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، إنّ السلطات الأمنية داهمت مزرعة بالقرب من مدينة أجدابيا بعد تلقّيها بلاغاً يفيد باحتجاز مهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى هناك.

وقال أحد المصادر الأمنية، لوكالة "رويترز"، إنه "عثرنا على مهاجرين - رجالاً ونساءً وأطفالاً - يحملون آثار تعذيب. تمّ نقلهم إلى المستشفى حيث أفادوا بأنّ مهاجرين آخرين كانوا معهم ثم اختفوا".

وتمّ اكتشاف المقبرة الجماعية على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب شرق أجدابيا، التي تبعد نحو 160 كيلومتراً عن بنغازي، ثاني أكبر مدينة في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.

وأفادت المصادر أنه تمّ القبض على صاحب المزرعة واعترف بوجود مقبرة جماعية في أرضه.

وأظهرت صور غير موثّقة نُشرت على الإنترنت عدداً من أفراد الأمن ومتطوّعي الهلال الأحمر وهم يضعون جثثاً يُزعم العثور عليها في أرض المزرعة في أكياس بلاستيكية سوداء.

وقال أحد المصادر الأمنية إنّ "كيفية وفاة المهاجرين لا تزال غير واضحة والتحقيقات جارية".

أصبحت ليبيا طريق عبور للمهاجرين الفارين من الصراع والفقر إلى أوروبا عبر طرق خطرة عبر الصحراء وفوق البحر الأبيض المتوسط منذ 2011.

كما أنّ الاقتصاد الليبي القائم على النفط يمثّل عامل جذب للمهاجرين الفقراء الباحثين عن عمل، لكنّ الوضع الأمني ​​في جميع أنحاء البلاد المترامية الأطراف ضعيف، مما يجعل المهاجرين عرضة للانتهاكات.

اقرأ أيضاً: "الهجرة الدولية": 50 شخصاً قضوا بحريق طاول سفينة تقل لاجئين سودانيين قبالة ليبيا