مصادر: مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع
مصادر تقول إن وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، قتل في هجوم على مقر إقامته بالقرب من القاعدة العسكرية الرئيسية خارج باماكو.
-
مشهد لمنطقة تقع خارج العاصمة باماكو في مالي 2026 (رويترز)
أفادت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) واثنان من أقارب وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، اليوم الأحد، بمقتله في هجوم على مقر إقامته بالقرب من القاعدة العسكرية الرئيسية خارج باماكو، مساء يوم السبت.
وكانت العملية في كاتي، التي تبعد 15 كيلومتراً شمال باماكو، جزءاً من هجوم أوسع شنته جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، التي تعاونت مع جماعة متمردة في ما وصفه محللون ودبلوماسيون بأنه "إحدى أكبر الهجمات المنسقة في البلاد في السنوات الأخيرة".
وقال أحد أقارب كامارا لوكالة "رويترز" إنه قُتل، بينما لم يردّ متحدث وزارة الدفاع المالية ولا متحدث الحكومة على طلبات التعليق يوم الأحد. كما ذكر بيان صادر عن القوات المسلحة أن العمليات مستمرة في مناطق متفرقة من البلاد لصدّ المتمردين. وأفاد شاهد عيان من "رويترز" بوقوع إطلاق نار في كاتي صباح الأحد.
من جهتها، دعت الأمم المتحدة إلى استجابة دولية للعنف والإرهاب في منطقة الساحل في غرب أفريقيا في أعقاب هجوم يوم السبت، والذي لم تقدم السلطات بشأنه حصيلة للقتلى. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء التقارير بشأن تنفيذ هجمات في عدة مواقع في مالي، وأدان بشدة أعمال العنف هذه.
بالإضافة إلى كاتي، استهدف الهجوم الذي وقع يوم السبت منطقة قريبة من مطار باماكو وفي مناطق أبعد شمالاً، بما في ذلك موبتي وسيفاري وغاو. ولم يكن مصير مدينة كيدال الاستراتيجية، وهي معقل سابق لـ"جبهة تحرير أزواد"، واضحاً يوم الأحد.
وقد أعلنت الجبهة، في بيان، أن كيدال قد سقطت، وقال متحدث الجماعة إنه تم التوصل إلى اتفاق للسماح للمرتزقة الروس بمغادرة معسكر محاصر خارج المدينة حيث لا تزال القوات المسلحة المالية متمركزة. لكن البيان الصادر يوم الأحد عن القوات المسلحة المالية قال إن العمليات الرامية إلى صد المتمردين لا تزال جارية في كيدال من بين أماكن أخرى.