مستوطنون يحرقون مدخل مسجد أبو بكر الصديق جنوب نابلس بالضفة الغربية

مستوطنون إسرائيليون يحرقون مدخل مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل جنوب نابلس في الضفة الغربية، ووزارة الأوقاف تدين الاعتداء.

0:00
  • مستوطنون إسرائيليون يحرقون مدخل مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل جنوب نابلس في الضفة الغربية (تواصل اجتماعي)
    مستوطنون يحرقون مدخل مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل جنوب نابلس في الضفة الغربية (تواصل اجتماعي)

أقدم عشرات المستوطنين على إحراق مدخل مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل جنوب نابلس في الضفة الغربية، ما أدّى إلى أضرار مادية في بوابته وواجهته الخارجية.

وأفاد شهود عيان بأنّ النيران اندلعت عند مدخل المسجد قبل أن يتمكّن الأهالي من إخماد الحريق ومنع امتداده إلى الداخل، مشيرين إلى أنّ المستوطنين خطّوا عبارات تحريضية وعنصرية على جدران المسجد ومحيطه.

أضرار مادية وغضب شعبي

وأوضح سكان من القرية أنّ الاعتداء أثار حالة من الغضب والاستنكار في صفوف الأهالي، في ظلّ مخاوف من تكرار الهجمات التي تستهدف دور العبادة والممتلكات الخاصة في المنطقة.

وتندرج الحادثة ضمن سلسلة اعتداءات متصاعدة ينفذها المستوطنون في القرى الواقعة جنوب نابلس، شملت إحراق ممتلكات وكتابة شعارات عنصرية على الجدران.

إدانة رسمية

من جهتها، دانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية محاولة إحراق المسجد.

وأضافت الوزارة أنّ "عصابات المستوطنين، تحت حماية الاحتلال، اعتدت على 45 مسجداً خلال العام الماضي".

وبالتوازي مع اعتداءات المستوطنين، يستمر الاحتلال في جرائمه التي تطال مختلف مناطق الضفة الغربية، مخلّفاً شهداء وإصابات، إذ كانت المفوّضية السامية لحقوق الإنسان قد أعلنت في 6 شباط/فبراير الجاري أنّ 1054 فلسطينياً استشهدوا على أيدي "الجيش" الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس، منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وحتى الخامس من شباط/فبراير 2026.

اقرأ أيضاً: الضم الصامت: كيف ابتلعت "إسرائيل" الضفة الغربية؟

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.