مسؤول عسكري إيراني للميادين: لن نسمح بتصدير لتر واحد من النفط للعدو وشركائه

مسؤول إيراني رفيع للميادين يؤكد أنه لن يسمح بتصدير النفط لأعداء إيران وحلفائهم، ويؤكد أن استمرار استهداف البنى التحتية في إيران سيواجه بسيناريوهات قاسية وعالية الكلفة.

0:00
  • سفينة تبحر في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره جزء كبير من النفط والغاز في العالم، وذلك في الأول من آذار/مارس 2026 (أ ف ب)
    سفينة تبحر في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره جزء كبير من النفط والغاز في العالم، وذلك في الأول من آذار/مارس 2026 (أ ف ب)

كشف مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى، في تصريحاتٍ خاصة للميادين، عن معادلات ردع جديدة ستغير وجه المواجهة، مؤكداً أنّه لن يُسمح بتصدير "لتر واحد من النفط" في المنطقة إلى الطرف المعادي وشركائه حتى إشعار آخر.

وشدد المسؤول على قاعدة "الأمن للجميع أو لا أمن لأحد"، محذراً من أن استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي على البنى التحتية الإيرانية سيؤدي إلى شمول انعدام الأمن للجميع من دون استثناء.

سيناريوهات "عالية الكثافة والكلفة"

وأشار المصدر إلى أنّ إدارة مضيق هرمز في ظل ظروف الحرب ستخضع لقوانين أمنية وعسكرية صارمة، واصفاً تحركات القوات الأميركية وشركائها الإسرائيليين بأنّها تتجه نحو "سلوكيات غير تقليدية" بعد فشل خططهم الهجومية.

وحذّر المسؤول الرفيع من أن استمرار ما وصفها بـ"السلوكيات الخسيسة" للشراذم الأميركية سيدفع طهران نحو سيناريوهات "عالية الكثافة والكلفة"، مؤكداً أنّ يد المقاومة مفتوحة لتوسيع نطاق الحرب بشكلٍ كبير.

وفي وقتٍ سابق من يوم أمس الاثنين، استبعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن يتحقّق أيُّ أمنٍ في مضيق هرمز في ظلِّ نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" في المنطقة وأسهمت في تأجيجها.

ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أنّ طهران لم تغلق مضيق هرمز، بل إنّه مغلق بسبب الحرب التي افتعلتها واشنطن و"إسرائيل" في المنطقة، حيث لا تجرؤ السفن على العبور. ويُذكر أنّ مضيق هرمز يشهد عادةً مرور 20% من النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.

اقرأ أيضاً: بعد استهداف البنى التحتية.. إيران: إذا كنتم قادرين على تحمّل 200 دولار لسعر برميل النفط فاستمروا

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها.