مسؤول بـ"مجلس السلام": ألفا فلسطيني تقدّموا بطلبات انضمام للشرطة الانتقالية في غزة
الممثّل السامي لغزة يعلن خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" في واشنطن، أنّ ألفي فلسطيني تقدّموا بطلبات للانضمام إلى قوة الشرطة الفلسطينية الانتقالية الجديدة.
-
الممثّل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، يلقي كلمة خلال الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" بشأن غزة، واشنطن، 19 شباط/فبراير 2026
قال نيكولاي ملادينوف، الممثّل السامي لغزة، اليوم الخميس، في الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام"، إنّ ألفي فلسطيني تقدّموا بطلبات للانضمام إلى قوة الشرطة الفلسطينية الانتقالية الجديدة.
وأضاف ملادينوف أنّ فتح باب التسجيل أثار استجابة واسعة، حيث سجّلت عدة طلبات للانضمام إلى هذه القوة التي تُعدّ جزءاً من ترتيبات المرحلة الانتقالية الأمنية في غزة، في إطار خطة دولية واسعة ترعاها الولايات المتحدة والأمم المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود إنشاء قوة شرطة فلسطينية انتقالية تعمل إلى جانب لجنة وطنية فلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، في حين يواجه تنفيذ هذه الترتيبات تحدّيات سياسية وأمنية مستمرة، بفعل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
فتح باب الانضمام
واليوم، فتحت اللجنة الفلسطينية التي أُنشئت لتولّي الإدارة المدنية لقطاع غزة، باب الترشّح للانضمام إلى قوة الشرطة في القطاع.
وقالت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في بيان لها على منصة "إكس"، إنّ "عملية التوظيف هذه موجّهة للرجال والنساء المؤهّلين والراغبين في الخدمة ضمن جهاز الشرطة".
اعلان عام
— اللجنة الوطنية لإدارة غزة (@NCAG) February 19, 2026
بناء مستقبل غزة — الخدمة بمسؤولية
رغم عقود من الحرب والدمار والمعاناة، تظل #غزة موطنًا لفلسطينيين موهوبين وملتزمين، مستعدين لإعادة البناء وخدمة مجتمعهم.
تسعى اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى إنشاء قوة شرطة تكون مهنية، وخاضعة للمساءلة، وشفافة، وقائمة على الكفاءة. ان عملية…
وتضمّن البيان رابطاً لموقع إلكتروني يمكن للفلسطينيين التقدّم من خلاله، والذي ينصّ على أنّ المتقدّمين يجب أن يكونوا من سكان غزة، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، وألا يكون لديهم سجل جنائي، وأن يكونوا في حالة بدنية جيدة.
وانطلق اليوم الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" بشأن غزة والمنعقد في واشنطن، برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبحضور عدد من القادة وممثّلي الدول المشاركة في المجلس، إضافةً إلى علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلّفة بإدارة شؤون قطاع غزة.
وقال ترامب في كلمته الافتتاحية، إنّ "غزة وضعها معقّد وقد كان التقدّم ممتازاً"، معتبراً أنّ "مجلس السلام هو الأكثر تأثيراً من حيث النفوذ".
وأضاف أنّ "مجلس السلام يمثّل كلّ القادة المعنيين وسيضمّ المزيد، لكن هناك من لا نريده أن ينضمّ إليه"، مؤكّداً: "نعمل على أن يتمتع الشعب في غزة وكلّ شعوب العالم بالسلام من خلال هذا المجلس".