مجموعات أرجنتينية تقاضي مشروعاً نفطياً بريطانياً-إسرائيلياً قبالة جزر فوكلاند
مجموعات أرجنتينية تقيم دعوى قضائية لوقف مشروع نفطي تشارك فيه شركتان بريطانية وإسرائيلية قبالة جزر فوكلاند المتنازع عليها.
-
جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا
أعلنت مجموعات أرجنتينية، تضم محاربين قدامى ومحامين متخصصين في قضايا البيئة، إقامة دعوى قضائية لوقف مشروع نفطي بريطاني-إسرائيلي قبالة سواحل جزر فوكلاند (لاس مالفيناس) المتنازع عليها في جنوب المحيط الأطلسي.
وتسعى الشكوى المقدمة أمام القضاء الأرجنتيني إلى منع شركتي "روك هوبر إكسبلوريشن" البريطانية و"نافيتاس بتروليوم" الإسرائيلية من بدء أو مواصلة أعمال الاستكشاف واستخراج الهيدروكربونات في حقل "سي لاين" الواقع على مسافة نحو 220 كيلومتراً من الجزر.
وأكد مقدمو الدعوى أن المشروع ينتهك قراراً للأمم المتحدة ينص على ضرورة تجنب الإجراءات الأحادية الجانب في حال وجود نزاع إقليمي قائم.
وعلى الرغم من أن المشروع ينفَّذ في منطقة خاضعة للسيطرة البريطانية، يجادل مقدمو الدعوى بأن قراراً تصدره المحاكم المحلية قد يؤثر على سير العمل فيه.
وتأتي هذه الدعوى القضائية عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار فيها إلى أنه لا يستبعد مراجعة موقف واشنطن المحايد تقليدياً بشأن المنطقة المتنازع عليها، وهي التصريحات التي رحب بها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي حين قال إنه سيتحدث عن "القضية المقدسة لدى الأرجنتينيين، قضية جزر لاس مالفيناس" ، معلناً أنه سيوجّه خطاباً متلفزاً يتناول فيه قضية الجزر باعتبارها "المصلحة الحيوية والاستراتيجية للأمة".
وتشهد العلاقات بين الأرجنتين وبريطانيا توترات متصاعدة تعود جذورها إلى حرب عام 1982، إذ لا تزال الأرجنتين تطالب بسيادتها على الأرخبيل، وقد برز هذا التوتر مؤخراً في الساحة الرياضية عقب فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) غرامة على الاتحاد الأرجنتيني بسبب رفع اللاعبين لافتة تؤكد أرجنتينية الجزر، رد عليها مكتب رئيس الوزراء البريطاني بتأكيد السيادة البريطانية عليها.