مالي: هجمات تستهدف موقعاً أمنياً قرب باماكو وقاعدة مسيّرات في سيفاري
هجمات جديدة في مالي تستهدف نقطة أمنية عند أطراف باماكو وقاعدة للمسيّرات في سيفاري وسط البلاد، وسط تصاعد العمليات التي تطاول مواقع عسكرية واستراتيجية.
-
جنود ماليون يقفون في نقطة مراقبة عند مدخل سيفاري (AP)
شهدت مالي هجومين جديدين استهدفا موقعاً أمنياً قرب العاصمة باماكو ومنشأة عسكرية في مدينة سيفاري وسط البلاد، في أحدث حلقة من سلسلة هجمات تطاول مواقع عسكرية واستراتيجية للقوات المالية.
ووفق إذاعة "فرنسا الدولية"، هاجم مسلحون، ليل الجمعة السبت، نقطة كاسيلا الأمنية على محور باماكو – سيغو، حيث دارت اشتباكات عنيفة في الموقع قبل أن ينسحب المهاجمون من المكان.
من جهتها، أعلنت "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" مسؤوليتها عن الهجوم، وزعمت أنها سيطرت على موقع كاسيلا.
وفي سياق مواز، تعرّضت منطقة عسكرية في سيفاري وسط مالي لهجوم بواسطة مسيّرات انتحارية، استهدف حظيرة تضم مسيّرات تابعة للجيش المالي. في حين لم تعلن السلطات حصيلة للهجوم، بينما فُرض طوق أمني على محيط المنطقة الجوية في سيفاري، وانتشرت القوات الخاصة المالية في الموقع، بحسب ما أفادت مصادر.
وتكتسب سيفاري أهمية عسكرية باعتبارها إحدى أبرز نقاط ارتكاز العمليات الجوية للقوات المالية في وسط البلاد، وتضمّ منشآت تستخدمها القوات المسلحة في عملياتها ضد الجماعات المسلحة. وكانت المنطقة نفسها قد تعرّضت لعدة هجمات خلال الأشهر الماضية. وتأتي الهجمات قبل احتفال مالي بذكرى الاستقلال، في 22 أيلول/سبتمبر الجاري.
ويرى مراقبون أنّ استهداف مواقع عند أطراف العاصمة ومنشآت عسكرية حيوية في وسط البلاد قد يشير إلى تركيز متزايد للجماعات المسلحة على مواقع ذات أهمية عملياتية ولوجستية.
وكانت شهدت مالي منذ أسابيع تصاعداً في هجمات "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين". وفي 10 أيلول/سبتمبر الجاري، استهدف التنظيم معسكر ديورا وسط البلاد في هجوم قالت مصادر عسكرية وأمنية لوكالة "فرانس برس" إنه أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 عسكري مالي و5 عناصر من "فيلق أفريقيا"، فيما لم تعلن السلطات المالية حصيلة نهائية للخسائر.