لجنة الأمن القومي في إيران: قواتنا المسلحة جاهزة ومستعدة لإحباط أي حماقة أو اعتداء جديد
لجنة الأمن القومي البرلمانية في إيران تؤكّد أنّ القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية "هي في ذروة الصلابة"، و"تقف كحاجز منيع أمام التهديدات".
-
تمرّ المركبات أمام لوحة إعلانية عملاقة كُتب عليها "مضيق هرمز لا يزال مغلقاً" في ساحة الثورة في طهران - 22 نيسان/أبريل 2026 (أ ف ب)
أكّدت لجنة الأمن القومي البرلمانية في إيران، اليوم الأربعاء، أنّ الوحدة والانسجام الوطني تحت راية قائد الثورة والجمهورية السيد مجتبى خامنئي، "حطّما معادلات الاستكبار كافة".
وأضافت لجنة الأمن القومي، أنّ القوات المسلّحة والمؤسسات الأمنية "هي في ذروة الصلابة"، و"تقف كحاجز منيع أمام التهديدات"، كما "توسّع نفوذها وردعها الفعّال"، ما "يثير الرعب في قلوب الأعداء".
وشدّدت على أنّ القوات المسلحة "على جاهزية كاملة، ومستعدّة لإحباط أيّ حماقة أو اعتداء جديد على البلاد".
لجنة الأمن القومي الإيراني البرلمانية:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 29, 2026
📌الوحدة والانسجام الوطني تحت راية قائد الثـوــرة والجمهورية حطّما معادلات الاستكبار كافة.
📌القــو|ـــت المسـ لــحة على جاهزية كاملة ومستعدّة لإحباط أيّ حماقة أو اعتداء جديد على البلاد وتوسّع نفوذها وردعها الفعّال.#الميادين pic.twitter.com/s8o2CYRXrf
"لن نتساهل تجاه حقوق شعبنا ووحدة أراضينا"
كما أشارت إلى "إثبات الجمهورية الإسلامية أنها لن تبدي أيّ تساهل تجاه حقوق شعبها ووحدة أراضيها"، مؤكّدةً أنّ "عصر الاعتداءات بلا أثمان والبلطجة المتغطرسة، قد ولّى أمام إرادة الشعب الإيراني الفولاذية".
وفي السياق، أوضحت لجنة الأمن القومي أنّ "الحضور الواعي للشعب، ربط الميدان بالظهير الشعبي، وحوّل قدرتنا الدفاعية إلى قدرة وطنية".
فعّاليات العرض العظيم للاقتدار الوطني والمناورات العامّة تحت شعار "الروح فداء لإيران" ..#الميادين pic.twitter.com/fiQTrnbGnz
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 29, 2026
يأتي ذلك فيما أكّد مصدر أمني إيراني رفيع لقناة "برس تي في" أنّ الأعمال التي وصفها بـ "القرصنة والبلطجة البحرية" الأميركية المستمرة، تحت مسمّى "الحصار البحري"، ستواجه قريباً بردّ "عملي وغير مسبوق".
وشنّ التحالف الأميركي-الإسرائيلي حرباً عدوانية غير مبرّرة وغير قانونية ضدّ إيران في 28 شباط/فبراير الفائت، وسط محادثات نووية، مما أثار رداً إيرانياً قوياً.
وتجدر الإشارة إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، وبعد انتهاء هدنة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين، قام ترامب من جانب واحد بتمديده إلى أجل غير مسمّى، ومنذ ذلك الحين تجري إدارته محادثات غير رسمية مع باكستان لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإيراني، فيما تبحث الولايات المتحدة الآن عن مخرج، بعد أن تكبّدت خسائر كبيرة ميدانياً وعلى طاولة المفاوضات.