لتسريع إنتاج الأسلحة.. إدارة ترامب ستجتمع بأكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية
إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "تخطط لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية في البيت الأبيض يوم الجمعة، لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة".
-
تعمل وزارة الدفاع (البنتاغون) على إعادة ملء المخزونات بعد العدوان على إيران
ذكرت خمسة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، أنّ إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "تخطط لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية في البيت الأبيض يوم الجمعة، لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة".
يأتي ذلك في الوقت الذي تعمل فيه وزارة الدفاع (البنتاغون) على إعادة ملء المخزونات بعد العدوان على إيران، وعدد من العمليات العسكرية الأخرى في الآونة الأخيرة.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، لأنّ "المناقشات سرية"، إنّ "شركات مثل لوكهيد مارتن وآر.تي.إكس، الشركة الأم لريثيون، إلى جانب موردين رئيسيين آخرين، تلقوا دعوات لحضور الاجتماع".
وتوقع واحد على الأقل من المصادر أن يركز الاجتماع على حث صانعي الأسلحة على التحرك بشكل أسرع لزيادة الإنتاج.
وقال أحد المصادر إنّ اجتماع البيت الأبيض يأتي في الوقت الذي يقود فيه نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرج جهوداً يبذلها البنتاغون منذ أيام بشأن طلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار، والتي يمكن أن يحصل عليها بحلول يوم الجمعة. وهذا الرقم أولي ويمكن أن يتغير.
وستغطي الأموال الجديدة تكاليف استبدال الأسلحة المستخدمة في الصراعات في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الصراعات التي دارت في "الشرق الأوسط".
وجرى تكثيف الجهود الرامية لزيادة الإنتاج في أعقاب الضربات الأميركية على إيران، حيث نشرت الولايات المتحدة صواريخ كروز من طراز "توماهوك" ومقاتلات شبح "إف-35" وطائرات مسيرة هجومية منخفضة التكلفة يوم السبت.
وأبرمت شركة ريثيون، المصنعة لصواريخ "توماهوك"، اتفاقية جديدة مع البنتاغون لزيادة الإنتاج في نهاية المطاف إلى 1000 وحدة سنوياً. ويخطط البنتاغون حالياً لشراء 57 من هذه الصواريخ في عام 2026 بتكلفة متوسطة 1.3 مليون دولار لكل صاروخ.
وتواصل الإدارة الأميركية تكثيف الضغط على شركات المقاولات الدفاعية لإعطاء الأولوية للإنتاج على حساب توزيع الأرباح على المساهمين.
ووقع الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير أمراً تنفيذياً، لتحديد المقاولين الذين يعتبر أداؤهم ضعيفاً، في العقود مع توزيعهم أرباحاً على المساهمين.
ومن المتوقع أن يصدر البنتاغون قائمة بالمقاولين أصحاب الأداء الضعيف. وسيكون أمام الشركات المذكورة في القائمة 15 يوماً لتقديم خطط معتمدة من مجلس الإدارة لتصحيح الوضع. وإذا تم الحكم على هذه الخطط بأنها غير كافية، فسيكون بوسع البنتاغون اتخاذ إجراءات مثل إنهاء العقود.
ويؤكد الاجتماع على الحاجة الملحة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز مخزونات الأسلحة بعد أن استهلك العدوان على إيران كميات كبيرة من الذخيرة.
فمنذ بدء الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، وبدء "إسرائيل" عملياتها العسكرية في غزة، استهلكت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك أنظمة مدفعية وذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات. كما استهلكت العمليات في إيران صواريخ أطول مدى من تلك التي تم تزويد كييف بها.