لافروف: لا ننوي اتخاذ الخطوة الأولى نحو التصعيد بعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت"
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يدعو إلى عدم التهويل في مسألة انتهاء معاهدة "نيو ستارت"، ويشير إلى أن روسيا تتابع من كثب تصرفات الولايات المتحدة.
-
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى عدم التهويل في مسألة انتهاء معاهدة "نيو ستارت"، مشيراً إلى أن "الاتفاق لم يكن مطبقاً فعلياً خلال السنوات الثلاث الماضية".
"لا ننوي اتخاذ الخطوة الأولى نحو التصعيد"
وأكد لافروف في مقابلة مع قناة "NTV" الروسية أن روسيا "لا تنوي بعد انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية اتخاذ الخطوة الأولى نحو التصعيد".
وقال: "يصعب تصور اتفاقية مستقبلية متعددة الأطراف للرقابة على التسلح من دون الأخذ في الاعتبار قدرات بريطانيا وفرنسا".
ولفت إلى أن "روسيا تتابع من كثب تصرفات الولايات المتحدة في ظل غياب القيود المفروضة على الأسلحة النووية الاستراتيجية".
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواصل مع جميع الدول التي تشتري النفط والغاز من روسيا، وهو يسعى للسيطرة على السوق العالمية لمصادر الطاقة.
وأضاف: "قد يكون سعي الولايات المتحدة لإشراك الصين في مفاوضات مستقبلية محتملة بشأن معاهدة بديلة لـستارت يهدف إلى صرف الأنظار عن المناقشات الجوهرية".
وأكد "أن الولايات المتحدة لا تخفي كثيراً رغبتها في حلّ مشكلاتها في أوروبا للتفرغ لمواجهة الصين".
اقرأ أيضاً: الكرملين بشأن انتهاء معاهدة "نيو ستارت": روسيا ستحافظ على نهجها المسؤول تجاه الاستقرار
"الضمانات الأمنية لأوكرانيا تعني استمرار الصراع"
من جهة ثانية، رأى لافروف أن "الضمانات الأمنية لأوكرانيا لا تعني الأمن الأوروبي الشامل، بل استمرار الصراع ضد روسيا".
وأوضح أن "التفاصيل التي يناقشها العسكريون في المفاوضات حول أوكرانيا معقّدة ومتعددة الأبعاد".
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة تعترف بأن مسألة الأراضي بين روسيا وأوكرانيا يجب حلّها على أساس الوقائع القائمة مع الأخذ بعين الاعتبار إرادة السكان".
وتابع: "عند التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، فإن آليات الرقابة ستتطلب تنسيقاً دقيقاً بشكل رئيسي عبر القنوات العسكرية".
وكشف أن "هناك اتصالات يحاول الأوروبيون إقامتها عبر قنوات مختلفة لكنها لا تحمل أي جديد".