لافروف: كييف هاجمت مقر الرئيس بوتين.. وموسكو تراجع موقفها التفاوضي وستردّ

روسيا تؤكد إحباط هجوم أوكراني بمسيّرات على مقر الرئيس فلاديمير بوتين في نوفغورود وتتوعّد بردّ.

0:00
  • لافروف: كييف هاجمت مقر الرئيس بوتين.. وموسكو تراجع موقفها التفاوضي وستردّ
    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الاثنين، إنّ كييف نفّذت ليل 28–29 كانون الأول/ديسمبر، "هجوماً إرهابياً باستخدام طائرات مسيّرة استهدف مقرّ الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود".

وأوضح لافروف أنّ منظومات الدفاع الجوي الروسية دمّرت جميع الطائرات المسيّرة التي شاركت في الهجوم على مقرّ الرئاسة.

كما أكّد أنّ هذه الأعمال المتهورة لن تمرّ من دون رد، مشيراً إلى أنّ "القوات الروسية حدّدت الأهداف والتوقيت ونوع الضربات الجوابية على الهجوم الأوكراني".

وفي السياق نفسه، لمح لافروف إلى أنّه ستجري مراجعة الموقف التفاوضي، قائلاً: "بالنظر إلى التدهور النهائي لنظام كييف الذي تحوّل إلى سياسة إرهاب الدولة ستتم مراجعة موقف روسيا التفاوضي".

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أنّ "موسكو لا تنوي الانسحاب من المباحثات مع الولايات المتحدة على خلفية الهجوم الأوكراني".

ترامب يعرب عن صدمته وغضبه في اتصالٍ مع بوتين

وفي هذا السياق، أفاد مساعد الرئيس الروسي بأن محادثة هاتفية جرت بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب عقب الهجوم، حيث تم الاتفاق على مواصلة الحوار الودي.

وأكد بوتين خلال الاتصال أن "الهجوم الإرهابي الذي شنته كييف على مقر الرئاسة لن يمر دون رد، فيما أعرب ترامب عن صدمته وغضبه إزاء الهجوم على مقر إقامة الرئيس الروسي".

الرئيس الأوكراني ينفي 

من جهته، نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "الاتهامات الروسية لكييف بمهاجمة مقر إقامة الرئيس بوتين".

وكان قد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن اتصال "مثمر"مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً: "أجريت اتصالا جيداً ومثمراً للغاية مع الرئيس الروسي"، ومشيراً إلى أنّ "الرئيسين الروسي والأوكراني يريدان التوصل إلى اتفاق، وسأجري اتصالاً مع بوتين بعد الاجتماع مع زيلينسكي".

وأكد ترامب خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن المباحثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا دخلت مراحلها النهائية.

اقرأ أيضاً: بوتين في اجتماع مع هيئة الأركان العامة: لمواصلة الهجوم حتى تحرير زاباروجيا

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.