لافروف: دعوة زيلنسكي لزيارة موسكو تمثل بادرة حسن نية من جانب روسيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يصف دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي إلى زيارة موسكو لإجراء مفاوضات بـ"بادرة حسن نية كبيرة".

0:00
  • وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، بأن دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي إلى زيارة موسكو لإجراء مفاوضات تمثّل بادرة حسن نية كبيرة من جانب روسيا.

وقال لافروف للصحافيين، على هامش أعمال قمة "بريكس" في نيودلهي، تعليقاً على تصريحات زيلنسكي بشأن رغبته في عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: "لقد وُجهت الدعوة إلى هذا الشخص (زيلنسكي). إذا كان يريد عقد لقاء، فليأتِ. إن ذلك يمثل بالفعل بادرة حسن نية كبيرة من جانبنا، لأنه لم يُلغِ حتى الآن مرسومه الذي يحظر الاتصالات مع بوتين وفريقه".
 
وأكد لافروف أن زيلنسكي، الذي اقترح عقد لقاء مع بوتين في الولايات المتحدة، لا يمكث في بلاده، في حين أن لدى القيادة الروسية الكثير من الأعمال التي تتطلّب وجودها في روسيا، قائلاً: "هو (زيلنسكي) دائم السفر، ولا يمكث في بلاده، أما نحن فلدينا أعمال ننجزها في الداخل".
 
كما أكد أن موسكو منفتحة على إجراء مفاوضات بهدف تسوية الحرب في أوكرانيا قائلاً: "ما زلنا مستعدين للمفاوضات، لكننا لن نوقف العملية العسكرية الخاصة خلال فترة المفاوضات".
 
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أكثر من مناسبة، بأن بإمكان زيلنسكي القدوم إلى موسكو إذا كان مستعداً للحوار، كما أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف في وقت سابق، أن دعوة زيلنسكي لزيارة العاصمة الروسية لا تزال سارية.

في المقابل يرفض زيلنسكي لقاء بوتين في موسكو، ويدعوه إلى كييف بدلاً من ذلك، أو إلى أي دولة أخرى.

اقرأ أيضاً: الكرملين: محادثة إيجابية وبنّاءة بين بوتين وترامب بشأن التسوية في أوكرانيا

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.