كينيا تسجل أول إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي الكونغو ووفاة المريض
وزارة الصحة الكينية تؤكد أول إصابة بإيبولا في البلاد لمواطن كان مقيماً في الكونغو الديمقراطية، فيما توفي المريض في نيروبي وبدأت السلطات تتبع 28 مخالطاً وآخرين كانوا على الرحلة نفسها.
-
يحضر العاملون الصحيون دورة تدريبية نظمتها منظمة "أطباء بلا حدود" لتعزيز القدرات الإقليمية لمكافحة "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية 2026 (رويترز)
أعلنت كينيا، اليوم الثلاثاء، تسجيل أول حالة مؤكدة لديها من مرض "إيبولا"، لمواطن كيني كان مقيماً في جمهورية الكونغو الديمقراطية ووصل إلى نيروبي السبت، قبل أن يتوفى لاحقاً أثناء تلقي العلاج.
وقال وزير الصحة الكيني، عدن دواله، إن السلطات حددت حتى الآن 28 شخصاً خالطوا المريض، بينهم أفراد من أسرته وعاملون في القطاع الصحي، فيما تتواصل عمليات تتبع مخالطين آخرين.
وكان المصاب يعيش في الكونغو الديمقراطية، ثم سافر براً إلى كامبالا في أوغندا قبل أن يتوجه جواً إلى نيروبي، حيث أُدخل مستشفى في العاصمة بعد ظهور أعراض شملت الحمى والقشعريرة والنزيف. وتوفي مساء الاثنين أثناء تلقي العلاج.
وتعمل السلطات كذلك على تعقب ركاب وطاقم الرحلة الجوية التي وصل عليها المريض إلى كينيا، في محاولة لمنع انتقال العدوى محلياً. وبحسب تقارير صحية كينية، يخضع المخالطون للمراقبة لمدة 21 يوماً.
وتأتي الحالة الكينية في ظل أكبر تفشٍ لإيبولا تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى الآن، والناجم عن سلالة "بونديبوغيو" النادرة من الفيروس. وقد سجلت البلاد أكثر من 8 آلاف إصابة وأكثر من 4 آلاف وفاة منذ إعلان التفشي في منتصف أيار/مايو، مع احتمال أن يكون قد بدأ قبل ذلك بأشهر.
وكان التفشي امتد في وقت سابق إلى أوغندا، حيث سجلت 20 إصابة ووفاتين، قبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية خلو البلاد من المرض في آب/أغسطس.
وينتقل فيروس "إيبولا" عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم شخص مصاب، حياً كان أو متوفى، ويمكن أن يسبب الحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة نزيفاً داخلياً وخارجياً.