كتائب حزب الله: سنعاود استهداف دهاليز التجسس الأميركية إذا جدّدت الاعتداء على المحافظات

قيادة عمليات كتائب حزب الله في العراق تؤكّد أنّها ستُعاود قصف أوكار التجسس والتخريب المختبئة في مقتربات السفارة الأميركية، "إذا لم يلتزم العدو بعدم استهداف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات".

0:00
  • كتائب حزب الله: لن تتهاون في استهداف مصالح كل من يتعاون مع العدو وآخرهم أوكرانيا
    كتائب حزب الله: لن نتهاون في استهداف مصالح كلّ من يتعاون مع العدو وآخرهم أوكرانيا

شدّدت قيادة عمليات كتائب حزب الله في العراق على أنّ "مهلة إيقاف العمليات ضدّ دهاليز التجسس والتخريب المختبئة في مقتربات سفارة الشرّ الأميركي، لم تكن إلّا بشرط عدم استهداف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات"، متوعّدةً بـ"معاودة قصف هذه الأوكار بقوة لإحالتها ركاماً إذا لم يلتزم العدو بذلك".

وفي بيان، أكّدت القيادة أنّ عمليات المقاومة الإسلامية "منحصرة في مواجهة العدو الصهيو-أميركي وحلفائه، والإضرار بمصالحهم"، مشيرةً إلى أنّها "لا تخرج عن دائرة شرف الخصومة حتى مع هؤلاء الأعداء".

وأضافت، أنّ استهداف التجمّعات ذات الطابع المدني "محرّم شرعاً"، فضلاً عن المنازل المدنية بالعموم، لافتةً إلى قصف منزل عائلة نيجيرفان إدريس بارزاني. 

وقالت: "نحن نُحسن الظنّ بنيجيرفان إدريس بارزاني لتبنّيه مواقف تعارض سياسات مسعود وابنه مسرور، وقد يكون ذلك هو سبب الاستهداف".

وتابعت كتائب حزب الله أنّ "ما درج عليه العدو من ارتكاب أعمال إجرامية، وأخرى خبيثة، ومنها استهدافه الأخير لميناء صلالة في سلطنة عُمان عبر طائرات انطلقت من الأراضي الإماراتية، إنّما غايته إقحام بعض الأطراف في هذه الحرب الجائرة على الجمهورية الإسلامية"، فـ"مثل هذا العدو الخبيث الذي يعتاش على قتل الأبرياء وإذكاء الفتن لا يمكن إيقافه إلا بالنار".

وإذ أكّدت كتائب حزب الله أنّ مجاهدي الفصائل الإسلامية "قد تحمّلوا أعباء مقاومة الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، ولا يزالون يقدّمون الشهداء والتضحيات، وصولاً إلى هذه الحرب الشاملة للدفاع عن الأرض والمقدّسات، التي يشنّها العدو الصهيوني - الأميركي وحلفاؤه في غرب آسيا"، فإنّها قالت إنّها "لن تتهاون في استهداف مصالح كلّ من يتعاون مع هذا العدو، وآخرهم أوكرانيا".

اقرأ أيضاً: كتائب حزب الله العراق تربط وقف استهداف السفارة الأميركية بشروط على رأسها ضاحية بيروت الجنوبية