كاليفورنيا تنضم لشبكة تابعة للصحة العالمية رغم انسحاب إدارة ترامب من المنظمة

انضمام كاليفورنيا إلى شبكة الاستجابة العالمية لتفشي الأمراض في خطوة تعكس استمرار تعاونها مع منظمة الصحة العالمية رغم قرار إدارة ترامب الانسحاب من المنظمة.

0:00
  • كاليفورنيا أول ولاية أميركية تنضم إلى شبكة الاستجابة العالمية لتفشي الأمراض (أرشيفية)
    كاليفورنيا أول ولاية أميركية تنضم إلى شبكة الاستجابة العالمية لتفشي الأمراض (أرشيفية)

أعلنت ولاية كاليفورنيا، اليوم الجمعة، أنها ستصبح أول ولاية أميركية تنضم إلى شبكة الاستجابة العالمية لتفشي الأمراض التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وذلك عقب قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة.

وفي هذا السياق، استنكر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم القرار الأميركي، واصفاً إياه بـ"المتهور"، ومحذراً من أنه سيلحق الضرر بالكثير من الناس.

وقال نيوسوم في بيان إنّ كاليفورنيا "لن تتحمّل تبعات الفوضى" التي سيحدثها هذا القرار، مؤكداً أنّ الولاية ستواصل تعزيز شراكاتها العالمية، وستبقى في طليعة جهود التأهّب في مجال الصحة العامة، بما في ذلك من خلال عضويتها بصفتها الولاية الوحيدة في شبكة الإنذار والاستجابة العالمية لتفشي الأمراض التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

وأوضح مكتب الحاكم أنّ نيوسوم التقى هذا الأسبوع المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث جرى بحث التعاون في مجالات الكشف المبكر عن تهديدات الصحة العامة الناشئة والاستجابة لها.

ويأتي قرار كاليفورنيا بعد أكثر من عام على إعلان ترامب نيته سحب واشنطن من منظمة الصحة العالمية، في خطوة نُفّذت رسمياً بذريعة إخفاقات في إدارة المنظمة لوباء كورونا.

وتضمّ الشبكة أكثر من 360 مؤسسة فنية، وتعمل على الاستجابة لأحداث الصحة العامة من خلال نشر الموظفين والموارد في البلدان المتضرّرة، وقد تعاملت مع أزمات صحية كبرى، من بينها وباء "كوفيد-19".

اقرأ أيضا: الولايات المتحدة تنسحب من منظمة الصحة العالمية وسط تحذيرات دولية