كاتس يهدد بـ"حرب شاملة" ضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية

وزير "الأمن" الإسرائيلي يسرائيل كاتس يعلن توجيه الجيش للاستعداد لحرب شاملة ضد قيادات وأجهزة السلطة الفلسطينية في حال تأكد وجود تحضيرات لهجوم واسع ضد قوات الاحتلال والمستوطنات.

0:00
  • كاتس يهدد بـ
    كاتس يهدد بـ"حرب شاملة" ضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية

قال وزير "الأمن" الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الاثنين، إنه أصدر تعليمات لجيش الاحتلال بالاستعداد لشن "حرب شاملة" ضد قيادات السلطة الفلسطينية وأجهزتها والجهات المرتبطة بها، إضافةً إلى ما وصفه بـ"البنى التحتية الهجومية" في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف كاتس أن هذه التعليمات تهدف، بحسب تعبيره، إلى "حسم" أي مواجهة بصورة كاملة وسريعة، في حال تأكد للاحتلال أن هناك استعدادات لشن هجوم على غرار عملية 7 أكتوبر ضد قوات جيش الاحتلال والمستوطنات.

وفي ما يتعلق بسياسة الاحتلال في الضفة الغربية، قال كاتس إنها تقوم على "ملاحقة الإرهاب الفلسطيني بقوة، وتطوير الاستيطان اليهودي وتعزيزه، والحفاظ على الاستقرار الأمني"، وفق تعبيره.

تصريح كاتس يأتي بعدما أُصيب مستوطن إسرائيلي بجروح خطيرة، صباح الاثنين، من جراء عملية طعن قرب قرية أوصرين، جنوب شرقي نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. 

وحذّر "جيش" الاحتلال الإسرائيلي المستوى السياسي من صعوبة حماية المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة في شمال الضفة الغربية المحتلة، في ظل غياب البنية التحتية الأساسية اللازمة لتأمينها، بحسب ما أوردت صحيفة "هآرتس".

ونقلت الصحيفة عن جيش الاحتلال قوله إن إقامة هذه البؤر جرت بصورة مهملة، ولم تستند إلى احتياجات أمنية، بل جاءت بدوافع سياسية.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في هذا السياق، إلى تكرار مسؤولين أمنيين في جميع الاجتماعات تحذيراتهم من اندلاع موجة عمليات في الضفة تتجاوز الخط الأخضر.

وبحسب الصحيفة، "ترسم المعطيات صورة معقدة وغير مسبوقة للواقع الأمني في الميدان: فرغم أجواء الهدوء السائدة حاليا في الضفة الغربية، يؤكد مسؤولون في المنظومة الأمنية أن الجيش منتشر بأقصى طاقته ويعمل ليل نهار لمنع انفجار موجة العمليات الوشيكة، بالتزامن مع تصاعد التوتر حول النقاط الاستيطانية والضغوط الدبلوماسية الدولية".

اقرأ أيضاً: تخللتها إصابات في صفوف الفلسطينيين.. الاحتلال يشن حملة دهم واعتقال في الضفة الغربية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.