كاتس: "الجيش" الإسرائيلي سيبقى في "المناطق الأمنية" في سوريا ولبنان وغزة
وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن "الجيش" الإسرائيلي سيبقى في "المناطق الأمنية" في سوريا ولبنان وغزة ومن دون قيود زمنية.
-
وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس
أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "الجيش الاسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في سوريا ولبنان وغزة ومن دون قيود زمنية".
نتنياهو لترامب: "لن ننسحب من لبنان"
وفي السياق نفسه، أفادت "هيئة البث" الإسرائيلية بأن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، ولن تعتبر نفسها ملزمة بأي تفاهمات تربط الساحة اللبنانية بالاتفاق مع إيران، وسط تأييد وزاري واسع لهذا الموقف".
ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية قولها إن "قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في مواقعها الحالية داخل لبنان وستواصل العمل لإحباط تهديدات من جانب حزب الله".
"ما فُرض على الاحتلال الإسرائيلي كان نتيجة خطأ في حسابات نتنياهو عندما أقدم على قصف الضاحية في محاولة منه لتفجير الموقف"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 14, 2026
العميد المتقاعد والخبير العسكري الاستراتيجي علي أبي رعد@aliabiraadgen pic.twitter.com/lY5wPYj7PO
نتنياهو: "لن نوافق على أي إملاءات إيرانية بشأن لبنان"
وأشارت، نقلاً عن المصادر، إلى أن نتنياهو شدد خلال اتصالاته مع ترامب على أن "إسرائيل لن توافق على أي إملاءات إيرانية تتعلق بالساحة اللبنانية، وأنها ستواصل استهداف البنى التحتية العسكرية والرد على أي هجمات تتعرض لها".
وقالت المصادر إن "هذا الموقف حظي بدعم كامل من وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، الذين اعتبروا أن إسرائيل تدافع عن مصالحها الأمنية المباشرة في لبنان"، وفقاً لادعاءاتها.
"الاتفاق المطروح يكرّس ما كانت "إسرائيل" تخشاه منذ بدء المسار التفاوضي، ولا سيما ما يتعلق بتقييد حركتها في لبنان."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 15, 2026
الخبير بالشؤون الإسرائيلية محمد هلسة #الميادين pic.twitter.com/uc9O8iGHOJ
سموتريتش: "يجب أن نواجه أي محاولة لربط الساحتين اللبنانية والإيرانية"
ووفقاً للمصادر، رأى سموتريتش أن "إسرائيل ينبغي أن تتجنب الظهور كجهة تعرقل الاتفاق الأميركي - الإيراني المحتمل، وأن تترك لترامب حرية اتخاذ القرار بشأن الاتفاق، مع احتفاظها بحق الدفاع عن مصالحها الأمنية في لبنان".
وأضاف أن "أي محاولة للربط بين الجبهتين الإيرانية واللبنانية يجب أن تتم مواجهته برد إسرائيلي يعزز الضغط على حزب الله".
كما نقلت المصادر عن عدد من الوزراء تأكيدهم "ضرورة الحفاظ على قوة الردع الإسرائيلية، مع تجنب الوصول إلى مواجهة مباشرة مع الإدارة الأميركية".
بن غفير: "الاتفاق لا يلزم إسرائيل"
وقال وزير الطاقة إيلي كوهين إن المطلوب هو "عدم قطع الحبل مع ترامب، لكن مع تقديم ردود واضحة ورادعة"، فيما دعت وزيرة المواصلات ميري ريغِف إلى إنهاء ما وصفته بـ "سياسة تبادل الضربات والخروج من المعادلات التي تحاول أطراف أخرى فرضها".
من جهته، أكد وزير "الأمن القومي" إيتمار بن غفير أن الاتفاق الذي يسعى ترامب إلى إبرامه مع إيران "لا يلزم إسرائيل"، معتبراً أن "إسرائيل ستواصل اتخاذ قراراتها الأمنية بصورة مستقلة وفق ما تراه مناسباً".