قوة القدس تتوعد بالثأر: سنُبقي أبواب النار مفتوحة حتى هزيمة العدو
قوة القدس التابعة لحرس الثورة الإسلامية تؤكد أن استهداف السيد علي خامنئي تجاوزٌ لكل الخطوط الحمر، متوعدة بمواصلة القتال و"فتح أبواب النار" حتى هزيمة العدو.
-
قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران تتوعّد بالثأر وهزيمة العدو
أكّدت قوة القدس التابعة لـحرس الثورة الإسلامية في إيران، أنها ستُبقي "أبواب النار مفتوحة على العدو ولن نهدأ حتى نهزمه"، مشدّدةً على أنّ العدو "لن يكون آمناً حتى في الداخل، وأن أيامه السعيدة ولّت".
وقالت القوة في بيانها إن "الإدارة الأميركية المجرمة والكيان الصهيوني هاجما الجمهورية الإسلامية الإيرانية منتهكين القوانين الدولية وضاربين بالأخلاق الإنسانية عرض الحائط"، مستهدفين "المجاهد الدؤوب وولي أمر المسلمين قائد الثورة الإسلامية الإمام علي خامنئي، وعدداً من القادة البارزين والشعب الإيراني المظلوم، مما أسفر عن شهادتهم".
وأكدت أن الجمهورية الإسلامية وجبهة المقاومة تمثلان اليوم "شجرة طيبة وقوية"، وأن هذه التهديدات والخسائر لم تزعزعهما بل زادتهما قوةً وصلابة.
وأضافت، بالنيابة عن قادة ومقاتلي جبهة المقاومة: "أيها الإمام، إننا باقون على العهد الذي قطعناه معك"، مشددةً على أنه اليوم بعد تجاوز العدو "كل الخطوط الحمر للإنسانية والقوانين الدولية"، فإنّ مواصلة القتال "واجب شرعي" بكل قوة ضد "الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية"، مع التعهّد بإبقاء النيران مصوّبة نحوهم وعدم الاستكانة حتى هزيمة العدو.
وشدّد البيان على أنّ العدو "يجب أن يعلم أنّ أيامه السعيدة قد انتهت، ولن ينعم بعد الآن بالأمن في أي بقعة من العالم، ولا حتى داخل منازله"، معلناً الاستمرار في النضال "حتى القضاء على الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية"، و"الأخذ بثأر المظلومين والشهداء العظام من الظالمين والمستكبرين".
ونفّذ حرس الثورة في إيران حتى الآن 12 موجة صاروخية من عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الإسرائيلي والمصالح والقواعد الأميركية في المنطقة، وذلك بعد أن شنّت كلّ من الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت الماضي، عدواناً على إيران، استهدف مختلف مناطق البلاد، واستشهد في إثره مئات الإيرانيين، على رأسهم قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي، وعدد من قيادات البلاد.