قاليباف: لا معنى لوقف إطلاق النار مع الحصار.. وفتح هرمز مرهون بوقف الانتهاكات
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يقول إن "وقف إطلاق نار كاملاً لا يكون ذا معنى إذا جرى انتهاكه عبر الحصار البحري واحتجاز اقتصاد العالم كرهينة".
-
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، إن "وقف إطلاق نار كاملاً لا يكون ذا معنى إذا جرى انتهاكه عبر الحصار البحري واحتجاز اقتصاد العالم كرهينة".
وأكد قاليباف أن وقف النار الشامل لا يكتسب معناه إلا عندما "يتوقف إشعال الصهاينة للحروب على الجبهات كافة"، قائلاً: "لن يصلوا إلى أهدافهم عبر البلطجة، والسبيل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني".
"إعادة فتح المضيق غير ممكنة في ظل انتهاك وقف النار"
وعن مضيق هرمز، قال قاليباف إن إعادة فتحه غير ممكنة في ظلّ استمرار الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن أعداء بلاده "لم يحققوا أهدافهم عبر العدوان العسكري، ولن يصلوا إليها عبر البلطجة أيضاً".
"وضعت إيران قاعدة واضحة مفادها أنها لن تشارك في أي مفاوضات قادمة قبل القبول بشروطها ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 22, 2026
محلل #الميادين للشؤون الإيرانية مجتبى حيدري pic.twitter.com/0oOlgbhdmR
وفي وقتٍ سابق اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، إن "الوضع الحالي في مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة لخرق القوانين وتجاوزات الولايات المتحدة في شن عدوان عسكري على إيران".
يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، تمديد وقف إطلاق النار "إلى حين تقديم الإيرانيين مقترحهم وانتهاء المناقشات، سواء بالموافقة أم بالرفض".
في المقابل، أبلغت طهران الطرف الأميركي عبر الوسيط الباكستاني بأن وفدها لن يحضر إلى إسلام آباد اليوم، مؤكدةً أن لا وجود حالياً لأي آفاق للمشاركة في المفاوضات، بحسب وكالة "تسنيم".