قاليباف: غضب العدو نابع من اتحادنا حول محور القيادة وفشل مخططاته

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد استمرار نهج المقاومة والالتزام بإرادة الولي الفقيه.

  • رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف (أرشيف)
    رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف (أرشيف)

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن "غضب العدو وترهات الوزير المجرم نابعة من اتحادنا حول محور القيادة وفشل مخططاتهم".

وأضاف قاليباف أن "العهد القلبي بين أبناء المقاومة كان ولا يزال هو القتال خندقاً تلو الآخر حتى تتحقق كلمة وإرادة الولي الفقيه".

وكان قد أكّد كلّ من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقاليباف، أنّ الإيرانيين أمة واحدة، ولا وجود لـ"متشدّدين ومعتدلين"، في إيران، وذلك ردّاً على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدّث فيه عن صراع داخلي مزعوم في البلاد.

وتأتي هذه التصريحات ردّاً على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب، زعم فيه، في وقت سابق، أنّ "إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها"، مدّعياً وجود "صراع داخلي بين المتشدّدين، الذين يتكبّدون هزائم فادحة في ساحة المعركة، والمعتدلين، الذين ليسوا معتدلين على الإطلاق"، على حدّ قوله.

وتأتي هذه التصريحات في ظلّ تزايد الحديث عن جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، والتي تهدف للتوصّل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في المنطقة.

لكنّ إيران تؤكّد حتى الآن رفضها الانخراط في جولة جديدة من المحادثات مع استمرار فرض القوات الأميركية حصاراً على الموانئ والسواحل الإيرانية، وتمسّك واشنطن بمطالبها "المفرطة" على حدّ قول المسؤولين الإيرانيين.

وانعقدت الجولة الأولى من المحادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني في العاصمة الباكستانية، في نيسان/أبريل الجاري، بمشاركة وفود تقنية ومالية، لكنها لم تفضِ إلى النتائج المرجوة بعد تملّص واشنطن من التزامها بورقة النقاط الـ 10 الإيرانية التي وافقت عليها كإطار أساس للتفاوض.

اقرأ أيضا: إيران تفنّد الروايات الأميركية: لا مفاوضات حتى الآن وجولة عراقتشي دبلوماسية بحتة