قادة الجيش في غينيا بيساو يمنعون الرئيس المخلوع من العودة من المنفى

القادة العسكريون في غينيا بيساو يقررون منع الرئيس السابق، عمرو سيسوكو إمبالو، من العودة، ويشيرون إلى مخاوف تتعلّق بالأمن القومي وضرورة الحفاظ على النظام العام.

0:00
  • رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو
    رئيس غينيا بيساو المخلوع عمر سيسوكو إمبالو

قرّر القادة العسكريون في غينيا بيساو منع الرئيس السابق، عمرو سيسوكو إمبالو، من العودة إلى الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، مشيرين إلى مخاوف تتعلّق بالأمن القومي وضرورة الحفاظ على النظام العام.

وأفاد مصدر مطلع، لوكالة رويترز في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأنّ إمبالو، الذي أُطيح به في انقلاب عسكري في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كان يخطّط للعودة يوم الأحد والترشّح للانتخابات الرئاسية المقرّر إجراؤها في كانون الثاني/ديسمبر المقبل.

وجاء الانقلاب العام الماضي قبل وقت قصير من الموعد المقرّر لإعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية. وعمد كبار ضباط الجيش الذين نفّذوا العملية بتعليق العملية الانتخابية وتعيين، اللواء هورتا إنتا، رئيساً انتقالياً. ومنذ ذلك الحين، يعيش إمبالو في المنفى.

وجاء في بيان حكومي، نُشر يوم الخميس، أنه "يُعتقد أنّ الظروف الأمنية اللازمة لم تُهيّأ بعد لضمان عودة الرئيس السابق للجمهورية، السيد أومارو سيسوكو إمبالو، إلى الأراضي الوطنية".

وكانت أقرّت غينيا بيساو دستوراً جديداً في استفتاء، أُجري في آب/أغسطس، وسّع صلاحيات الرئيس وغيّر قواعد الانتخابات. ومن بين بنود أخرى، يشترط الدستور على المرشحين للرئاسة الإقامة المستمرة في البلاد لمدة خمس سنوات متتالية. ولم يتضح كيف أثّر هذا البند على ترشّح إمبالو بحسب رويترز.

وتعدّ غينيا بيساو، وهي دولة صغيرة ناطقة بالبرتغالية في غرب أفريقيا، ذات تاريخ طويل من الانقلابات العسكرية.

اقرأ أيضاً: غينيا بيساو: عمر سيسوكو إمبالو يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة