قاآني: اختطاف أساطيل "الصمود" من قبل الصهاينة مصداق للإرهاب الدولي

قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني يؤكد أنّ اعتراض أساطيل "الصمود" إرهاب دولي ويشدّد على تصاعد نضال الأحرار لكسر الحصار عن غزة.

0:00
  • قاآني
    قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني

أكد قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني أنّ اعتراض واختطاف أساطيل "الصمود" التحرّريين (المطالبين بالحرية) من قبل "المجرمين الصهاينة" هو مصداق للإرهاب الدولي.

وأوضح العميد قاآني أنّ حراك وجهود أحرار "الصمود" لكسر الحصار عن شعب غزة المظلوم وإنقاذ الأطفال والنساء الفلسطينيين من "مخالب الصهاينة" يمثّل تصاعداً في نهضة نضال شعوب العالم ضدّ "الدجّالين الصهاينة قتلة الأطفال".

وأشار إلى أنّ "الجرائم الجبانة التي يرتكبها الصهاينة" ستجعل إرادة الأحرار في أنحاء العالم كافة أكثر عزماً على كسر الحصار عن شعب غزة المظلوم.

وانطلقت "مهمة ربيع 2026" التابعة للأسطول من جزيرة صقلية الإيطالية، قبل أن تتعرّض القوارب لاعتداء إسرائيلي قبالة جزيرة كريت اليونانية. وضمّ الأسطول 345 مشاركاً من 39 دولة، فيما احتُجز 21 قارباً، وتمكّن 17 من دخول المياه الإقليمية اليونانية، بينما يواصل 14 قارباً الإبحار نحوها.

وتُعدّ هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد تجربة أيلول/سبتمبر 2025 التي انتهت بهجوم مماثل واعتقال مئات الناشطين الدوليين.

ويأتي ذلك في ظلّ استمرار الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على قطاع غزة منذ عام 2007، وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث تشير التقديرات إلى أنّ نحو 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى من أصل 2.4 مليون نسمة، نتيجة الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، إضافة إلى انهيار كبير في البنية التحتية والخدمات الصحية.

اقرأ أيضا: حماس: التنكيل الإسرائيلي بناشطي "أسطول الصمود العالمي" محاولة مفلسة لترهيبهم