فينانسيو موندلين يرسخ زعامته للمعارضة في موزمبيق ويستعد لمعركة 2029

المعارض الموزمبيقي، فينانسيو موندلان، يتولى رسمياً قيادة حزب "أنامولا" الجديد، معلناً استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة رغم الضغوط القضائية والسياسية.

0:00
  • زعيم المعارضة في موزمبيق فينانسيو موندلين
    زعيم المعارضة في موزمبيق فينانسيو موندلين

عزّز المعارض الموزمبيقي البارز، فينانسيو موندلين، موقعه كأبرز وجوه المعارضة في البلاد، بعد انتخابه رئيساً لحزب "التحالف الوطني من أجل موزمبيق حرة ومستقلة" (ANAMOLA)، في خطوة ينظر إليها على أنها تمهيد مبكر للانتخابات الرئاسية المقرّرة في 2029.

وجاء انتخاب موندلين خلال المؤتمر الأول للحزب الذي أسسه عقب الأزمة السياسية التي أعقبت الانتخابات العامّة لعام 2024، والتي شهدت احتجاجات واسعة واتهامات للسلطات بتزوير النتائج لصالح حزب "فريليمو" الحاكم.

وأكّد موندلين، الذي أصبح الشخصية الأكثر شعبية داخل المعارضة الموزمبيقية، استعداده "غير المشروط" لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة إذا اختاره أعضاء الحزب مرشحاً لهم، مشيراً إلى أنّ القرار النهائي سيعود إلى مؤسسات الحزب وهيئاته القيادية.

ويأتي صعود موندلين في وقت يواجه فيه ضغوطاً سياسية وقضائية متزايدة، إذ تواصل السلطات ملاحقته على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات 2024، بينما يرى أنصاره أنّ هذه الإجراءات تستهدف إبعاده عن المنافسة السياسية المقبلة.

ويحظى موندلين بشعبية واسعة خصوصاً بين الشباب وسكان المدن، مستفيداً من حالة الاستياء المتزايدة تجاه حزب "فريليمو" الذي يتولى السلطة منذ استقلال موزمبيق عام 1975. كما يطرح برنامجاً يركّز على مكافحة الفساد وتوسيع فرص العمل والاستثمار في الشباب والإسكان والخدمات العامة.