فيدان في أول اجتماع ضمن "اتفاقية مكة": على النظام الدولي مواجهة التهديد الذي يشكله نتنياهو
وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، يدعو إلى ضرورة أن يواجه النظام الدولي التهديد الذي يشكله نتنياهو، معلناً إنشاء بنية جديدة للأمن والتعاون في المنطقة ضمن "اتفاقية مكة".
-
وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان
أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، تبادل الآراء بشكل شامل حول الخطوات العملية التي ستُتخذ خلال عملية تنفيذ "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، بين تركيا والسعودية وباكستان.
وأكد فيدان، عقب أول اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية التي أُنشئت بموجب الاتفاقية اليوم الاثنين في اسطنبول، بدء العمل على إنشاء الهيكل المؤسسي المنصوص عليه في الاتفاقية، وإنشاء بنية جديدة للأمن والتعاون في المنطقة.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 31, 2026
📍تبادلنا الآراء حول الخطوات العملية التي سنتخذها خلال عملية تنفيذ اتفاقية مكة للدفاع المشترك وبدأنا العمل على إنشاء الهيكل المؤسسي المنصوص عليه في الاتفاقية.
📍التحالف لا يستهدف أي دولة على الإطلاق وهو تحالف مفتوح لدول المنطقة يهدف إلى توسيع… pic.twitter.com/sxsMUKtyWh
وشدد فيدان على أنّ هذا التحالف لا يستهدف أي دولة على الإطلاق، إنما "بفضل تحالف مكة الدفاعي سنشهد ترسيخاً متزايداً للاستقرار في المنطقة وتراجعاً بحالة عدم اليقين".
وأشار فيدان إلى أنّ هذا التحالف مفتوح لدول المنطقة ويهدف إلى توسيع رقعته، وقال "نحن نعمل على رسم خريطة طريق لدخول المزيد من الأعضاء".
"وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أكد أن دول المنطقة بحاجة إلى الاجتماع لمواجهة إسرائيل، وأن التحالف مع باكستان والسعودية دفاعي، والباب مفتوح لكل الدول"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 31, 2026
التفاصيل مع مدير مكتب الميادين في تركيا عمر كايد من قصر تشيراغان @kayed_omar pic.twitter.com/kGk1u3dskr
وبشأن "إسرائيل"، أوضح فيدان أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مرتكب الإبادة الجماعية، بات عدواً مشتركاً للإنسانية والمجتمع الدولي والأمن العالمي، داعياً إلى ضرورة أن يواجه النظام الدولي التهديد الذي يشكله نتنياهو.
ويُذكر أنّ اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية تضمّ وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في الدول الثلاث، وتتولّى توفير التوجيه الاستراتيجي للأنشطة والآليات التي سيجري تنفيذها بموجب الاتفاقية، إضافة إلى تنسيق التعاون السياسي والعسكري على أعلى مستوى.
وشارك عن الجانب التركي فيدان، ووزير الدفاع، يشار غولر، ورئيس هيئة الأركان العامّة، سلجوق بيرقدار أوغلو. بينما مثّل السعودية وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، ووزير الدفاع، خالد بن سلمان، ورئيس هيئة الأركان العامّة، فياض بن حامد الرويلي. أما الوفد الباكستاني، فيضمّ نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إسحاق دار، ووزير الدفاع، خواجة محمد آصف، وقائد الجيش، المشير عاصم منير.
📌انطلق في إسطنبول أول اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية، المنشأة بموجب "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين تركيا والسعودية وباكستان، لتفعيل الاتفاق الدفاعي الثلاثي.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 31, 2026
📌تضم وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في الدول الثلاث، وتتولى التوجيه الاستراتيجي للأنشطة والآليات… pic.twitter.com/Z1ZVLtdmQf
في الـ 7 من آب/أغسطس الجاري، وقّعت السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، خلال اجتماع ضمَّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وجاء توقيع الاتفاق في ظلّ تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، فيما تؤكّد الدول الثلاث أنه غير موجّه ضدّ إيران، وهدفه تعزيز الردع الجماعي والأمن والسلام والاستقرار، وأنه لا يحلّ محلّ الالتزامات والتحالفات الدولية القائمة لكلّ دولة.