في أول ظهور.. الطبيب حسام أبو صفية يطالب الاحتلال بالإفراج الفوري
الطبيب الأسير حسام أبو صفية يطالب بالإفراج الفوري عنه خلال أول ظهور أمام المحكمة الإسرائيلية.
-
في أول ظهور أمام المحكمة.. الطبيب المُعتقل حسام أبو صفية يطالب الاحتلال بالإفراج الفوري
طالب مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، الطبيب حسام أبو صفية، محكمة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عنه، خلال أول ظهور علني له منذ أشهر، من داخل زنزانته وهو مكبل اليدين.
من الاعتقال إلى العزل الانفرادي.. مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور #حسام_أبو_صفية، اعتقله الاحتلال قبل عام ونصف عام خلال مداهمة المستشفى، ويواجه ظروفاً قاسية في الأسر، وسط حرمان من العلاج والرعاية الصحية والغذاء الكافي.#الميادين pic.twitter.com/q6ePj1uuag
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 10, 2026
#صورة| أول صورة من جلسة محاكمة الطبيب المعتقل حسام أبو صفية أمام المحكمة العليا التابعة للاحتلال في القدس المحتلة وتظهر عليه علامات الإرهاق الشديد وآثار التعذيب وسوء المعاملة pic.twitter.com/e1NC5ZSBsm
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) June 10, 2026
ونقل محامي الدفاع ناصر أبو عودة عن أبو صفية قوله أمام المحكمة: "أنا طبيب أطفال أقدم الخدمة والرعاية الطبية للمرضى والمصابين والضعفاء في قطاع غزة، وقمت بعملي وفق القانون الدولي والمعايير الإنسانية"، مؤكداً أن اعتقاله "ظالم وتعسفي" ومطالباً بالإفراج الفوري عنه.
وأشار أبو عودة إلى أن المحكمة قررت تأجيل البت في استمرار اعتقاله إلى الساعات أو الأيام المقبلة.
رسالة الطبيب المعتقل د. حسام أبو صفية، على لسان محاميه، من آخر جلسة محاكمة اليوم الأربعاء
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) June 10, 2026
"أنا طبيب أطفال، أقدم الرعاية الطبية للمرضى والمصابين والضعفاء في القطاع. أنا قمت بعملي وفقًا للقانون الدولي ووفقًا للمعايير الإنسانية. اعتقالي هو اعتقال ظالم وتعسفي" pic.twitter.com/xsb60Twu67
ظروف احتجاز قاسية وعزل انفرادي
ويأتي ظهور أبو صفية بعد أيام من كشف محاميه عن تدهور ظروف احتجازه، مؤكداً أنه يُحتجز في ظروف قاسية ويعاني نقصاً في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، فضلاً عن حرمانه من الرعاية الطبية رغم معاناته أمراضاً مزمنة تتطلب علاجاً منتظماً.
كما أوضح أن سلطات الاحتلال نقلته مطلع الشهر الجاري من سجن النقب إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة جنوبي فلسطين المحتلة.
اعتقال من داخل مستشفى كمال عدوان
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت أبو صفية في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024 خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى، قبل أن تحوّله لاحقاً إلى الاعتقال بموجب ما يُعرف بـ"قانون المقاتل غير الشرعي".
ويُحرّم هذا القانون المعتقلين من الضمانات القانونية المنصوص عليها في اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، كما يمنح المحاكم الإسرائيلية صلاحيات واسعة لتمديد الاعتقال استناداً إلى شبهات أمنية من دون الكشف عن تفاصيلها للمعتقل أو محاميه.
مطالبات دولية بالإفراج عنه
وسبق أن دعت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات حقوقية وطبية دولية إلى التدخل العاجل لضمان سلامة أبو صفية والإفراج عنه.
كما أكدت منظمة العفو الدولية، في تقرير سابق، إن أبو صفية تعرّض للإساءة وسوء المعاملة خلال احتجازه، مشيرة إلى أنه واصل إدارة مستشفى كمال عدوان وتقديم الرعاية الطبية للأطفال في قطاع غزة رغم تدهور الأوضاع الإنسانية ومقتل نجله في غارة إسرائيلية، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال من داخل المستشفى.
وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وسط اتهامات بممارسة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد عدد من الأسرى خلال فترة الاحتجاز.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال الإسرائيلي، حربه على قطاع غزة، والتي أسفرت، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، عن استشهاد نحو 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفاً، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار واسع طال غالبية البنى التحتية في القطاع.