فصائل المقاومة الفلسطينية في يوم القدس: ما تشهده منطقتنا هو حرب وجودية
حركة الجهاد ولجان المقاومة في فلسطين تؤكدان أنّ ما تشهده منطقتنا اليوم هو حرب وجودية أشعل فتيلها قادة الكيان الصهيوني، وأنّ إحياء يوم القدس هو انتصار لقضية الأمة.
-
إحياء يوم القدس هو انتصار لقضية الأمة في فلسطين
رأت حركة الجهاد الإسلامي أنّ "ما تشهده منطقتنا اليوم هي حرب وجودية أشعل فتيلها قادة الكيان الصهيوني الغاصب، وعلى رأسهم مجرم الحرب نتنياهو الذي أعلن بوضوح لا لبس فيه أنّ كيانه يخوض عدواناً مفتوحاً ضد المسلمين قاطبة، من دون استثناء أحد، في دلالة واضحة على أهداف الكيان في فرض سيطرته وهيمنته على منطقتنا وأمتنا".
"إحياء يوم القدس هو انتصار لقضية الأمة في فلسطين"
ودعت "الأمة العربية والإسلامية إلى الوحدة والتماسك لإسقاط أهداف هذا العدوان الشامل، دفاعاً عن أرضنا ومقدّساتنا ومستقبل أجيالنا".
وأكدت أنّ إحياء يوم القدس العالمي هو انتصار لقضية الأمة المركزية في فلسطين ورفضاً للعدوان ومجازر الكيان المجرم والإدارة الأميركية.
وأشارت إلى أنّ العدوان الذي شنّته إدارة ترامب "مدفوعة بحسابات خاطئة وبعنجهية حاقدة قد أشعل النيران في العديد من دول المنطقة لحماية الكيان الصهيوني وفرض سيادته، تحقيقاً لأساطير تلمودية تستهدف تدمير مقدّساتنا ونهب ثرواتنا وفرض الذل والخنوع على شعوبنا".
وتوجّهت بالتحية إلى الجمهورية الإسلامية في إيران على صمودها في مواجهة العدوان الأميركي-الإسرائيلي، لافتة إلى أنها قدّمت إمامها القائد السيد علي الخامنئي شهيداً في سبيل رفعة الأمة وردع العدوان، دفاعاً عن حرية شعوبها ونصرة لمقدّسات المسلمين في فلسطين.
كذلك، توجّهت بالتحية إلى "كل المجاهدين الذين يخوضون أشرف المعارك ضد العدو الصهيوني على كل الجبهات، ولا سيما أبطال المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني الذين يقدّمون أرواحهم فداء لأرضهم ومقدّساتهم".
حماس: ما يجري في المنطقة والأقصى حلقات في مشروع واحد
من جانبها، قالت حركة حماس إنه في يوم القدس "تتكشّف طبيعة الصراع بوضوح؛ إذ تتزامن الحرب والتصعيد في المنطقة مع تصعيد خطير في فلسطين، وصل حدَّ إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلّين في شهر رمضان للمرة الأولى منذ عام 1967".
وأضافت أنّ "ما يجري ليس أحداثاً متفرقة، بل حلقات في مشروعٍ واحد يستهدف كسر إرادة شعوب المنطقة وتحطيم عناصر الممانعة والمقاومة في الأمة، تمهيداً لفرض وقائع تخدم أوهام المشروع الصهيوني التوسّعي وأساطيره المزعومة".
وختمت الحركة "إنّ يوم القدس العالمي، الذي يأتي هذا العام في ظلّ الحرب الصهيونية الأميركية التي تستهدف منطقتنا وشعوبنا، يعدّ فرصةً لتوحيد جهود الأمة وتعزيز العمل المشترك الداعم لصمود المقدسيين والمرابطين والمدافعين عن القدس والأقصى؛ فالدفاع عنهما والانتصار لهما وحمايتهما من خطر الاحتلال وعدوانه وجرائمه مسؤوليةٌ مشتركة تجتمع حولها الأمة العربية والإسلامية: قادةً وزعماء، حكوماتٍ وشعوباً، مؤسساتٍ ومنظماتٍ".
"نجدّد وقوفنا إلى جانب الثورة الإسلامية"
وفي السياق نفسه، أكدت لجان المقاومة في فلسطين أنّ كلّ محاولات إخضاع الشعب الفلسطيني ومقاومته قد سقطت، وأنّ فلسطين والقدس أصبحتا في وجدان وعقول وقلوب كل أبناء الأمة وأحرار العالم، وأنّ الكيان الصهيوني أضحى كياناً معزولاً ومنبوذاً وهشّاً و مهزوماً.
وشدّدت على أنّ الاستهداف الصهيوأميركي للجمهورية الإسلامية في إيران إنما يأتي لتبنّيها المطلق لقضية تحرير فلسطين والقدس ودعمها الكبير والمستمر للمقاومة الفلسطينية.
وأشارت إلى أنّ الاستهداف الإجرامي لشخص القائد الشهيد سماحة السيد علي خامنئي جاء لدوره الفاعل والكبير في نهضة أبناء الأمة وتوحيد كلّ الساحات والجبهات من أجل الوقوف في وجه المجرمين الصهاينة وقوى الهيمنة والاستعمار الغربي، وفي مقدّمتهم الشيطان الأميركي.
ولفتت إلى أنّ الخط والنهج الثوري الجهادي الذي التزمت به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته وكلّ قوى المقاومة المناهضة للاحتلال والاستكبار العالمي يمثّل مبعث فخر وعزة لكلّ أبناء الأمة في الجمهورية الإسلامية وقادتها الشجعان.
وأكدت أنّ القدس كانت وستبقى بوصلة هذا الصراع وعنوانه وطريق المجاهدين في كلّ مكان وعنواناً لوحدة الأمة.
وجدّدت وقوفها وتضامنها مع الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها، وكذلك مع الشعب اللبناني الشقيق ومقاومته المتمثّلة في المقاومة الإسلامية وحزب الله المقاوم الشجاع، وكذلك المقاومة الإسلامية في العراق، داعية إلى مزيد من الوحدة والتكامل على كلّ المستويات والأصعدة من أجل التصدّي وهزيمة العدوان الصهيوأميركي على إيران ولبنان وغزة.