فرنسا تطلق برنامج خدمة عسكرية طوعية لتجنيد آلاف الشباب

فرنسا تعلن إطلاق خدمة عسكرية وطنية طوعية لمدة عشرة أشهر تستهدف الشباب بين 18 و25 عاماً، بمشاركة أولية تبلغ 3000 مجند بدءاً من أيلول/سبتمبر، مع خطط للتوسع حتى 10 آلاف سنوياً بحلول 2030.

0:00
  • فرنسا تطلق برنامج خدمة عسكرية طوعية لتجنيد آلاف الشباب
    فرنسا تطلق برنامج خدمة عسكرية طوعية لتجنيد آلاف الشباب

أعلنت فرنسا، اليوم الاثنين، إطلاق حملة لتجنيد آلاف الشباب ضمن برنامج خدمة عسكرية وطنية طوعية جديدة تمتد لعشرة أشهر، على أن يبدأ أول المشاركين أداء الخدمة في أيلول/سبتمبر المقبل.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، الجنرال فابيان ماندون، إن البرنامج الذي كشف عنه الرئيس إيمانويل ماكرون، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مُتاح للشباب الفرنسيين من الجنسين، ممن تراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، والراغبين في "الاضطلاع بدور في تعزيز قدرة الأمة على الصمود في ظل ظروف غير مستقرة".

واعتباراً من أيلول/سبتمبر، سينضم نحو 3000 شاب إلى صفوف الجيش أو البحرية أو القوات الجوية، لتنفيذ مهام داخل الأراضي الفرنسية، على أن يرتفع العدد إلى 4000 مشارك في عام 2027، ويصل إلى 10 آلاف سنوياً بحلول عام 2030.

وسيتقاضى المشاركون نحو 800 يورو شهرياً، مقابل أداء مهام تشمل المساعدة خلال الكوارث الطبيعية، وأعمال المراقبة المرتبطة بمكافحة الإرهاب، إضافة إلى وظائف متنوعة، من تشغيل الطائرات المسيّرة إلى أعمال تقنية وحرفية وطبية.

من جهتها، قالت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران، في المؤتمر، إن البرنامج يتيح للمشاركين، بعد انتهائه، الاندماج في الحياة المدنية، أو الالتحاق بقوات الاحتياط، أو الاستمرار في الخدمة العسكرية، معتبرةً أن ذلك يعكس "تطوراً طويل الأمد في نموذج الجيش نحو صيغة أكثر شمولاً".

وأضافت فوتران أنّ كلفة البرنامج، يُتوقع أن تبلغ 150 مليون يورو في عام 2026، على أن يصل إجمالي الإنفاق إلى نحو 2.3 مليار يورو خلال الفترة الممتدة من 2026 إلى 2030.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تحوّل أوسع تشهده دول أوروبية عدة، في ظل قلق متزايد إزاء تبدّل أولويات الولايات المتحدة الأمنية، في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما تصفه هذه الدول بسلوك روسي عدائي.

اقرأ أيضاً: وزير الخارجية الفرنسي: أوروبا باتت مهدّدة بالإكراه الأميركي