فرنسا تطالب "إسرائيل" باعتقال مستوطنين اعتدوا على رئيس إحدى بلدياتها
فرنسا تطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمحاسبة مستوطنين اعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي خلال جولة مع دبلوماسيين أوروبيين بالضفة الغربية.
-
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أرشيف)
طالب وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، السلطات الإسرائيلية باعتقال المسؤولين عن الاعتداء على رئيس بلدية فرنسي في الضفة الغربية المحتلة، وتقديمهم إلى العدالة.
وأوضح بارو، في منشور عبر منصة "إكس"، أنّ "برنار بودو، رئيس بلدية "أولنوي-أيميريس" بإقليم الشمال الفرنسي، تعرّض لاعتداء عنيف على يد مستوطنين متطرّفين في الضفة الغربية"، مشيراً إلى أنّ السلطات الفرنسية على تواصل مستمر معه.
Le maire de la commune d'Aulnoye-Aymeries a été violemment agressé par des colons extrémistes en Cisjordanie. Nous sommes en lien avec lui. Les autorités israéliennes doivent impérativement arrêter les responsables de ces actes révoltants et les traduire en justice. Elles doivent de toute urgence faire cesser ces violences criminelles et garantir la sécurité des populations civiles, comme elles en ont l'obligation en vertu du droit international.
— Jean-Noël Barrot (@jnbarrot) October 17, 2026
وشدّد الوزير الفرنسي على "ضرورة تحرّك السلطات الإسرائيلية بشكل عاجل لملاحقة المسؤولين عن الاعتداء ومحاسبتهم"، مع المطالبة بوقف أعمال العنف وضمان أمن المدنيين، وفقاً للالتزامات المترتّبة بموجب القانون الدولي.
وكانت تقارير إعلامية فرنسية قد أفادت بأنّ مستوطنين هاجموا موكباً يضمّ دبلوماسيين أوروبيين خلال تفقّد موسم قطاف الزيتون في عدد من قرى الضفة الغربية، حيث جرى الاعتداء بالضرب على رئيس البلدية الفرنسي، وأظهرت مقاطع مصوّرة رئيس البلدية ملقىً على الأرض من جرّاء هجوم المستوطنين.
🇪🇺🇵🇸 حتى السيارة الدبلوماسية لم تسلم.. مستوطنون إسرائيليون ملثمون يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين عمداً في الضفة الغربية، وسط إدانات واسعة دون تحرك فعلي. هم جاؤوا لإظهار التضامن مع الفلسطينيين.. فأصبحوا هم أيضاً في قلب الاعتداء، وفرنسا تؤكد تعرّض رئيس بلدية فرنسي زائر لاعتداء عنيف. 📌 وقع الهجوم اليوم في بلدة الطيبة، شمال القدس بالضفة الغربية المحتلة، حيث حضر دبلوماسيون من فرنسا وبولندا وبلجيكا إلى جانب الفلسطينيين خلال موسم الزيتون، بحسب "نيويورك تايمز". المشهد لم يكن مجرد شتائم.. رئيس بلدية الطيبة سليمان خوري قال إن المستوطنين حطّموا نافذة سيارة دبلوماسية بلجيكية، واشتبكوا مع رئيس البلدية الفرنسي، وضربوا فتى فلسطينياً ودفعوا امرأة مسنّة. 📍 بعدها، جاءت المطالب الأوروبية بالمحاسبة: ▪️ فرنسا أكدت أن رئيس بلدية أولنوا إيمري، برنار بودو، تعرّض لاعتداء عنيف من مستوطنين متطرفين، وطالبت إسرائيل بإنهاء "هذا العنف الإجرامي". ▪️ بولندا أكدت مهاجمة موكب يضم دبلوماسييها، وذكرت أن المعلومات الأولية تشير إلى احتمال مسؤولية مستوطنين إسرائيليين، مطالبة بتوضيحات عاجلة وتحديد المعتدين ومحاسبتهم. ▪️ بلجيكا أدانت الهجوم، وطالب وزير خارجيتها بإنهاء إفلات المستوطنين العنيفين من العقاب. وماذا جاء في الرد الإسرائيلي؟ الجيش وصف الاعتداء بأنه "عمل عنف خطير"، وأعلن فتح تحقيق. وأضاف أن الدبلوماسيين لم يبلغوه مسبقاً بالزيارة، وأن ذلك كان يمكن أن يساعد في منع العنف. أما مكتب #نتنياهو، فدعا إلى التريّث قبل استخلاص النتائج، وتحدث عن مخاوف من حملة منسقة لتشويه إسرائيل والمستوطنين. #فلسطين #الضفة_الغربية #فرنسا #بلجيكا #بولندا #المستوطنون
— مشعل - MESHAL (@mishaltd) October 17, 2026