فانس: المفاوضات النشطة مع إيران ستستمر حتى انتهاء مهلة ترامب
نائب الرئيس الأميركي جي. دي فانس يزعم إنجاز "المهام العسكرية الأميركية" في إيران، واستمرار "المفاوضات النشطة" حتى انتهاء مهلة ترامب.
-
نائب الرئيس الأميركي جي دا فانس
قال نائب الرئيس الأميركي جي.دي. فانس، الثلاثاء، إنّ "المهام العسكرية الأميركية الأساسية في إيران أُنجزت بالفعل".
وأكّد فانس، في تصريحات له، أنّ "المفاوضات النشطة مع إيران ستستمر حتى انتهاء المهلة التي حدّدها ترامب"، لافتاً إلى أنّ "الولايات المتحدة تشعر بالثقة في أنه لا يزال من الممكن أن تتلقّى رداً من إيران بحلول الثامنة مساء".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدّد، في وقت سابق، تهديده لإيران، لكنه زعم في الوقت نفسه، وجود "تغيير كامل وشامل للنظام"، آملاً في أن "يحدث شيء ثوري رائع"، على حدّ قوله.
يرى خبراء أوروبيون أنّ تهديد ترامب بتدمير إيران خلال أربع ساعات غير واقعي، لأنّ تدمير البنى التحتية والمنشآت يحتاج إلى أيام أو أسابيع أو حتى أشهر، ما يرجّح أنه تلميح إلى استخدام السلاح النووي.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 7, 2026
محلل الميادين للشؤون الأوروبية والدولية موسى عاصي #الميادين @moussaassi pic.twitter.com/Kz2oH7KwCv
اقتراح باكستاني لوقف الحرب
وكانت وكالة "رويترز" أفادت عن مصدر مطلع، الاثنين، بأنّ إيران والولايات المتحدة تلقّتا خطة لإنهاء "الأعمال القتالية".
وأضاف المصدر أنّ باكستان أعدّت إطاراً لإنهاء "الأعمال القتالية"، وجرى تسليمه لطهران وواشنطن خلال الليل، موضحاً أنه يقوم على نهج من مرحلتين، ويبدأ بوقف فوري لإطلاق النار يعقبه اتفاق نهائي خلال 15 إلى 20 يوماً.
ويتضمّن الاتفاق النهائي، وفق المصدر المطلع لـ"رويترز"، "تخلّي إيران عن الأسلحة النووية"، ورفع العقوبات عنها والإفراج عن أصولها المجمّدة.
"فقدان أميركا السيطرة على مضيق هرمز يعني فقدان النفوذ على أهمّ ممرّ عالمي لعبور الشاحنات وناقلات النفط، وهو ما يشكّل تهديداً مباشراً على اقتصاد الولايات المتحدة "
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 7, 2026
محلل الميادين للشؤون الأوروبية والدولية، موسى عاصي
#الميادين@moussaassi pic.twitter.com/20il7R2xxY
الردّ الإيراني على المقترح
على المقلب الآخر، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا"، الاثنين، بأنّ طهران أرسلت ردّها الرسمي على المقترح الأميركي الرامي لإنهاء "الأعمال القتالية"، وذلك عبر الوسيط الباكستاني، بعد دراسات شاملة استمرّت أسبوعين على أعلى مستويات القرار في النظام الإيراني.
وذكر مراسل الشؤون الخارجية لوكالة "إيرنا" أنّ الردّ الإيراني صيغ في 10 بنود أساسية، تضمّن تأكيداً حازماً -انطلاقاً من التجارب السابقة- برفض طهران لأيّ "هدنة مؤقتة"، مع التشديد على حتمية الإنهاء الدائم والشامل للحرب، وضرورة مراعاة الملاحظات الجوهرية التي قدّمتها الجمهورية الإسلامية في هذا الصدد.
وبحسب الوكالة، يتضمّن الردّ مجموعة من المطالب الإيرانية الاستراتيجية لضمان استقرار المنطقة، وفي مقدّمتها: الإنهاء الفوري للحروب في المنطقة، وضع بروتوكول خاصّ للمرور الآمن عبر مضيق هرمز، إطلاق عملية إعادة الإعمار، إضافة إلى المطلب الأساسي المتمثّل في رفع العقوبات المفروضة على طهران.
إلى ذلك، أكّد مصدر إيراني أمني سياسي رفيع، للميادين، أنّ مضيق باب المندب وفشل عملية أصفهان هما ما يدفعان ترامب للتفاوض مع إيران.