غزة: منخفض جوي جديد يضرب القطاع ويفاقم معاناة النازحين في مختلف مناطقه
منخفض جوي جديد يفاقم معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة حيث تسبّب بغرق خيام النازحين في مناطق عديدة من القطاع.
-
عناصر من الدفاع المدني تحاول إنقاذ العوائل بعد غرق خيامها من جرّاء المنخفض الجوي في غزة (وكالات)
أغرقت مياه الأمطار، الثلاثاء، خيام النازحين الفلسطينيين بمناطق متفرّقة من قطاع غزة، في أول منخفض جوي يؤثّر على القطاع منذ بدء شهر رمضان، ما فاقم من المأساة الإنسانية التي يعيشونها.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في غزة، إنّ طواقمه تلقّت عدة نداءات استغاثة حول غرق خيام للنازحين الليلة بفعل الأمطار الشديدة.
#فيديو| تفاقم معاناة النازحين في قطاع غزّة مع هطول الأمطار، وسط انهيار البنية التحتية، وصعوبة الظروف التي يعيشونها جراء حرب الإبادة الجماعيَّة على القطاع وما خلفته من دمار كبير pic.twitter.com/FXR0YG17w9
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) February 24, 2026
وأفاد الجهاز بأنّ الطواقم أنقذت عدداً من العائلات بعد غرق خيامها في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
بدورها، أشارت بلدية غزة إلى تلقّيها عشرات نداءات الاستغاثة، لافتةً إلى غرق مئات الخيام في مناطق عديدة، من جراء المنخفض الجوي.
#شاهد | الأمطار تغرق خيام نازحين في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، ومعاناة تتفاقم. pic.twitter.com/Ln95O9jr73
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) February 24, 2026
من جهته، قال مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع منير البرش، للميادين، إنّ "المنخفض الجوي يزيد مأساة أهالي قطاع غزة".
كما تحدّث مراسل الميادين في غزة أيضاً عن "ليلة قاسية عاشها أهالي القطاع بسبب المنخفض الجوي الذي ترك تداعيات وخيمة".
غرق خيام النازحين في قطاع غزة، في ظل منع الاحتلال إدخال معدات الإيواء والإعمار المناسبة pic.twitter.com/Zt3Esd7CSF
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 24, 2026
ومنذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، تعرّض قطاع غزة لعدة منخفضات جوية تسبّبت بغرق وتطاير عشرات الآلاف من الخيام، وانهيار مبانٍ كانت آيلة للسقوط بفعل تضرّرها من قصف إسرائيلي سابق، ما أسفر بمجمله عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين بعضهم قضى بسبب البرد القارس.
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح فلسطيني، من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع، ظروفاً قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقوّمات الحياة، بعد أن دمّرت حرب الإبادة الإسرائيلية منازلهم خلال السنتين الماضيتَين.