غريب آبادي: العدوان على منشآتنا النووية عطّل أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

مساعد وزير الخارجية الإيرانية كاظم غريب آبادي يؤكّد أنّ الاعتداءات على المنشآت النووية عطّلت عمليات التحقّق الدولية وأخرجت المفتّشين لضمان سلامتهم.

0:00
  • نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي (أرشيف)
    معاون وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي (أرشيف)

أكّد معاون وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أنّ العدوان الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية أدّى بشكل مباشر إلى توقف أنشطة التحقّق الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحاً أنّ سلامة المفتّشين استدعت إخراجهم من البلاد.

وشدّد غريب آبادي على أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى استغلال آثار هجماتها غير القانونية على المنشآت النووية الإيرانية لتحويلها إلى ملف ضاغط ضدّ طهران.

وأشار إلى أنّ الاحتلال يستهدف المنشآت الخاضعة للضمانات الدولية، مما يؤدّي إلى تعطيل إمكانية التحقّق، لتقوم واشنطن بعد ذلك باستخدام مجلس المحافظين لزيادة الضغط على الجمهورية الإسلامية.

وفي هذا السياق، دعا المسؤول الإيراني المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته تجاه الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية الخاضعة لرقابة الوكالة، مؤكّداً أنّ عرقلة مسار التحقّق الدولي يجب أن تدرج كمسؤولية قانونية ودولية تقع على عاتق الجهات التي نفّذت هذه الاعتداءات.

واليوم، أكّدت ممثّلية إيران الدائمة لدى المنظّمات الدولية في فيينا أنّ تقديم الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الأنشطة النووية السلمية الإيرانية يُعدّ خطوةً سخيفة، في ظلّ استمرار الاعتداءات والتهديدات الأميركية.

وحصلت الميادين على نسخة من مشروع القرار الأميركي الذي ستقدّمه واشنطن إلى المجموعة الغربية لمناقشته والتصويت عليه، إذ تُطالب واشنطن طهران بتزويد الوكالة بمعلومات دقيقة عن المواد والمنشآت النووية الخاضعة للحماية، ومنحها الصلاحيات اللازمة للتحقّق من تلك المعلومات، مع التشديد على عدم إمكانية تعديل أو تعليق اتفاقية الضمانات الإيرانية من جانب واحد.

اقرأ أيضاً: جي دي فانس: سنبرم اتفاقاً نووياً مع إيران سواء أعجب ذلك "إسرائيل" أم لا

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.