عون لنظيره الألماني: نسعى إلى إعادة بناء ما تهدم بوحدة شعبنا وتحرير أرضنا بسلاح جيشنا
الرئيس اللبناني جوزاف عون يؤكد أن "وصايات الخارج ومصالح الآخرين تؤدي إلى التفرقة بين أبناء الشعب الواحد"، والرئيس الألماني يؤكد أن "ألمانيا ستبقى إلى جانب لبنان لتعزيز قوته".
-
الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال استقباله نظيره الألماني فرانك شتاينماير / 16-2-2026
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن "وصايات الخارج ومصالح الآخرين تؤدي إلى التفرقة بين أبناء الشعب الواحد".
وقال عون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الألماني فرانك شتاينماير في القصر الجمهوري في بعبدا: "نسعى إلى إعادة بناء ما تهدم بوحدة شعبنا وتحرير أرضنا بسلاح جيشنا".
مشاهد من مراسم استقبال الرئيس الاتحادي الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى القصر الجمهوري في بعبدا.#الميادين_لبنان pic.twitter.com/zTLBENK2Wo
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) February 16, 2026
وأضاف: "لم نعد قادرين على تحمّل نزاعات أيٍّ كان، ولا أعباءِ أيٍّ كان، ولا نريد إلا مصلحة شعبنا وازدهار وطننا وحياة أبنائنا".
وأكد إصرار لبنان "على السلام المطلق، ورفض أي شروط له إلّا الحقّ والخير".
ورأى أن "للبنان الكثير مما يتعلمه من ألمانيا"، مضيفاً: "نتعلم من ألمانيا أن أكثر الأوطان اتحاداً يمكن أن يكون ضحية التقسيم متى سيطر عليها الاحتلال، وأن الوحدة لا تتحقق إلا بالاستقلال النافذ".
وتابع: "نتعلم أن أقسى الدمار وأفظع نتائج الحروب يمكن أن تمحوها الإرادة الوطنية الحرة والموحدة بإعادة بناء ما تهدم".
وتوجه إلى الرئيس الألماني بالقول: "أنتم هنا لدعمنا ومساعدتنا والوقوف معنا كما كنتم دوماً".
🔹لم نعد قادرين على تحمّل نزاعات أيٍّ كان، ولا أعباءِ أيٍّ كان، ولا نريد إلا مصلحة شعبنا وازدهار وطننا
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) February 16, 2026
🔹نحن اليوم نُصرّ على السلام المطلق، ونرفض أيَّ شروط له إلّا الحقّ والخير
رئيس الجمهورية العماد #جوزاف_عون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني #فرانك_شتاينماير، في قصر… pic.twitter.com/ALfz2b1lww
من جهته، أشار والتر شتاينماير إلى أن "ألمانيا انخرطت بقوة خلال السنوات العشرين الماضية في مهمة اليونيفيل، وساهمت في دعم لبنان من أجل الحفاظ على الاستقرار في بيئة أمنية إقليمية معقّدة".
وأكد أن "ألمانيا ستبقى إلى جانب لبنان حتى بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، بهدف تعزيز احتكار الدولة اللبنانية، عبر الجيش والقوات المسلحة، لاستخدام القوة"، مشدداً على أن ألمانيا ستواصل دعم لبنان.
وشدد على أن "الاستقرار هو ما يحتاج إليه لبنان للتهدئة الداخلية".
وتحدث عن أهمية الإصلاحات لتعزيز ثقة المواطنين، وكذلك ثقة الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن "الدولة القوية والفاعلة وحدها القادرة على ضمان رفاه جميع المواطنين، وعلى الصمود في وجه أي تدخلات خارجية".