عشرات الإصابات خلال اقتحام الاحتلال حرم جامعة بيرزيت شمالي رام الله
عشرات الإصابات بين الطلاب خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت شمالي رام الله، وسط إطلاق رصاص حي وقنابل غاز.
-
اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت في رام الله والاعتداء على الطلبة. 6 كانون الثاني/يناير 2026
أُصيب 41 طالباً، بينها 9 إصابات بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت، شمالي رام الله.
قوات الاحتلال تعتدي على الطلاب والطالبات داخل حرم جامعة بيرزيت ظهر اليوم. pic.twitter.com/y1Fma0h9ki
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) January 6, 2026
وقال رئيس جامعة بيرزيت، طلال شهوان، إنّ قوات الاحتلال اقتحمت الحرم الجامعي "بهمجية واضحة لثنينا عن واجباتنا التعليمية والمجتمعية والإنسانية"، مؤكّداً أنّ ممارسات الاحتلال داخل الجامعة "تتنافى مع القانون الدولي الإنساني وتعرّض حياة الطلاب والعاملين للخطر".
وطالب شهوان الجهات الدولية بوضع حدّ لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحقّ الجامعة، والعمل على حماية التعليم في فلسطين.
#شاهد| قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز تجاه الطلاب في جامعة بيرزيت شمال رام الله. pic.twitter.com/AUnslmPIH1
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 6, 2026
من جهتها، قالت مسؤولة العلاقات العامّة في جامعة بيرزيت، نيردين الميمي، إنّ قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحيّ وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت داخل الحرم الجامعي، لافتةً إلى أنّ نحو 8 آلاف طالب كانوا موجودين داخل الجامعة أثناء الاقتحام.
وأضافت أنّ قوات الاحتلال حطّمت البوابة الرئيسية للجامعة، واقتحمت عدداً من المباني والكليات، واستولت على معدّات تعود للحركة الطلابية، كما احتجزت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، عاصم خليل، خلال الاقتحام.
جيش الاحتلال يحتجز أستاذا جامعيا في بيرزيت ويقتاده داخل الحرم الجامعي pic.twitter.com/Y9gR0AXoLk
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 6, 2026
بدورها، أدانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت، مؤكّدة أنّ هذه الاعتداءات تضرب بعرض الحائط جميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تُجرّم انتهاك حرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية عموماً.
وشدّدت الوزارة على أنّ هذه الاعتداءات لن تكسر إرادة المؤسسات التعليمية الوطنية وطلبتها والعاملين فيها، مؤكّدة تمسّكهم برسالة العلم والتعلُّم.
كما جدّدت دعوتها إلى الاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، والمؤسسات والمنظّمات الدولية والحقوقية والإعلامية كافة، لفضح هذه الانتهاكات المتواصلة بحقّ التعليم العالي الفلسطيني، واتخاذ موقف حازم تجاهها.