عراقتشي بعد العدوان على لبنان: واشنطن أمام وقف النار أو استمرار الحرب عبر "إسرائيل"

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يؤكّد أنّ الكرة في ملعب الولايات المتحدة وسط ترقّب دولي لالتزامها بوقف إطلاق النار في ظل المجازر الإسرائيلية في لبنان.

0:00
  • عراقتشي بعد العدوان على لبنان: واشنطن أمام وقف النار أو استمرار الحرب عبر
    عراقتشي بعد العدوان على لبنان: واشنطن أمام وقف النار أو استمرار الحرب عبر "إسرائيل"

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، مساء الأربعاء، أنّ شروط وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة واضحة وصريحة، مشدّداً على أنّ واشنطن أمام خيارين: إمّا الالتزام بوقف إطلاق النار أو الاستمرار في الحرب عبر "إسرائيل"، ولا يمكن الجمع بين المسارين.

وأضاف عراقتشي في تغريدة على منصّة "إكس"، أنّ العالم يشهد ما وصفها بالمجازر في لبنان، لافتاً إلى أنّ الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة، وسط ترقّب دولي لمدى التزامها بتعهّداتها.

تغريدة عراقتشي، جاءت بعدما ناقش خلال اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، حالات خرق وقف إطلاق النار في إيران ولبنان من قبل كيان الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، قال المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لوكالة "إرنا" إنّ مسؤولية نقض وقف إطلاق النار من قبل الكيان تقع على عاتق واشنطن أيضاً.

وأضاف أنه وفق رئيس الوزراء الباكستاني تعهّدت أميركا بأن تلتزم هي وحلفاؤها بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات بما فيها لبنان.

وكان قد أوضح مصدر أمني سياسي إيراني للميادين، أنّ طهران لا تثق بالطرف الأميركي ولم تكن تثق به سابقاً، ولفت إلى أنّه "في الرؤية الإيرانية، طرح إنهاء الحرب في جميع ساحات جبهة المقاومة، وقد أيّد الطرف الأميركي والدولة الوسيطة ذلك".

كما شدّد على أنّه "لن نبقى صامتين أمام أيّ هجوم على لبنان أو اعتداء على إيران، وستتمّ معاقبة المعتدي بقوة ووضوح".

وشنّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، ظهر الأربعاء، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرّقة في لبنان، مرتكباً مجازر في العاصمة بيروت ومحيطها، إضافة إلى الجنوب والبقاع وجبل لبنان، ما أدّى إلى ارتقاء مئات الشهداء والجرحى، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

اقرأ أيضاً: حرس الثورة: سوف نردّ رداً مندِماً للأعداء إذا استمر العدوان على لبنان

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.