عراقتشي: واشنطن تفرض الإملاءات وتسعى إلى استسلام إيران لا إلى اتفاق
وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، ينتقد تعريف واشنطن للدبلوماسية، ويتهمها بتدمير مسار التفاوض والسعي إلى فرض الاستسلام بالقوة.
-
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (بلومبرغ)
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، إنّ الولايات المتحدة لا تسعى إلى مفاوضات حقيقية، بل تمارس سياسة الإملاء والفرض، معتبراً أن ما تطرحه واشنطن تحت عنوان الدبلوماسية هو في الواقع "محاولة لانتزاع تنازلات تمس الحقوق الدولية المعترف بها لإيران".
وفي تغريدة نشرها، رداً على تصريحات ممثلة الولايات المتحدة، أكد عراقتشي أنّ "التعريف الجديد للولايات المتحدة للدبلوماسية هو الاستعداد لمفاوضات جادة، مقابل نسيان الحقوق الدولية المعترف بها"، مشدداً على أن ذلك "إملاء وفرض وليس تفاوضاً".
وأضاف أن العالم شهد أن إيران كانت في حالة تفاوض عندما قررت الولايات المتحدة "فتح النار على شعبنا وتدمير الدبلوماسية"، لافتاً إلى أنّ بلاده ردّت كما تفعل دائماً عبر "سحق من هاجمنا وجعلهم يندمون على فعلتهم".
A new definition of diplomacy by the U.S.:
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) December 24, 2025
“We are ready for a meaningful negotiation but forget about your internationally recognized rights.”
This is dictation and not negotiation, let alone a meaningful one.
The world witnessed how we were negotiating when the U.S. opted to…
وأوضح عراقتشي أن "مدّ يد الدبلوماسية لا يعني إرسال القاذفات ثم التباهي بفشلها وتصويره كنجاح"، داعياً الولايات المتحدة إلى "اللجوء إلى دبلوماسية حقيقية وشريفة بدلاً من محاولة خداع العالم".
وفي السياق نفسه، قالت ممثلية إيران لدى الأمم المتحدة، إنّ الولايات المتحدة "تهدف إلى استسلام إيران ولا تريد اتفاقاً"، معتبرة أنه "من القبيح تلقي دروس في الدبلوماسية من تيار سياسي يعترف علناً بدوره الرئيسي في تسهيل وتنسيق حرب الكيان الصهيوني ضد إيران".
وأكدت الممثلية أن الدعوة إلى وقف التخصيب مقرونة بالتهديدات المستمرة، "ليست تفاوضاً، بل هي تأكيد على أن الهدف هو الاستسلام لا التوصل إلى اتفاق"، مشددةً على أن موقف إيران "مبني على سيادة القانون وليس سيادة القوة".