عراقتشي: مبادرة الرئيس بزشكيان تجاه دول الجوار قُتلت من قبل ترامب
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يؤكد أن الرئيس بزشكيان أبدى انفتاحاً على خفض التصعيد بشرط عدم استخدام أراضي الجوار ضد إيران، فيما أفشل ترامب المبادرة سريعاً.
-
عراقتشي: مبادرة بزشكيان تجاه دول الجوار قُتلت من قبل ترامب (أرشيف)
أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في منشورٍ عبر منصة "إكس"، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أعرب عن انفتاحه على خفض التصعيد في المنطقة، شريطة ألا تُستخدم الأجواء والأراضي والمياه التابعة للدول المجاورة لشن هجمات ضد الشعب الإيراني.
President Pezeshkian expressed openness to de-escalation within our region-provided that our neighbors' airspace, territory, and waters are not used to attack the Iranian People. Gesture to our neighbors was almost immediately killed by President Trump.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) March 7, 2026
My statement: pic.twitter.com/tnyCWTTqaj
وأضاف عراقتشي، أن هذه المبادرة تجاه دول الجوار "قُتلت على الفور تقريباً من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
وكان بزشكيان، قد صرّح اليوم السبت، أنّ العمليات الدفاعية الإيرانية "تقتصر حصراً على الأهداف والإمكانات التي تُعد منشأً ومصدراً للأعمال العدوانية ضد الشعب الإيراني... ونحن نعتبرها أهدافاً مشروعة لنا".
جمهوری اسلامی ایران بر حفظ و تداوم روابط دوستانه با دولت های منطقه بر مبنای حسن همجواری و احترام متقابل به حاکمیت ملی و تمامیت سرزمینی همواره تاکید دارد. این امر نافی حق ذاتی ایران برای دفاع از خود در برابر تجاوز نظامی آمریکا و رژیم صهیونیستی نیست.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) March 7, 2026
وأضاف: "نحن لم نهاجم الدول الصديقة والمجاورة لنا، بل استهدفنا القواعد والمنشآت والإمكانات العسكرية الأميركية في المنطقة".
وفي السياق، تحدث مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي، عن رسالة الرئيس الإيراني، إلى دول الجوار، قائلاً إنّها "واضحة"، وتعني أنّه "إذا لم تتعاون دول المنطقة مع الولايات المتحدة في الهجوم علينا، فلن تتعرض لهجوم قواتنا المسلحة".
بدوره، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن السياسات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية "ثابتة"، مشيراً إلى أنها "تقوم على توجيهات الإمام الشهيد (السيد علي خامنئي)".
وقال قاليباف إن وجود القواعد الأميركية في المنطقة يعني أن الدول التي تستضيفها "لن ترى طعم الاستقرار".