طباطبائي يفنّد الدروس التي تعلمها متسلطو إبستين: نحن أهل حوار ولا نخضع للقوة

مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامّة، مهدي طباطبائي، يفنّد اليوم الأحد، الدروس التي تعلّمها المتسلّطون من جزيرة إبستين وحليفهم قاتل الأطفال، من إيران حتى الآن في عام 2026.

0:00
  • مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي (أرشيف)
    مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي (أرشيف)

كتب مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي، اليوم الأحد، عبر منصة "إكس"، أنّ الدروس التي "تعلّمها المتسلّطون من جزيرة إبستين وحليفهم قاتل الأطفال من إيران حتى الآن في عام 2026" هي أنّه "في إيران وفي وقت الشدة هناك صوت واحد فقط".

وأشار طباطبائي إلى أنّ من بين الدروس أيضاً التي تعلّمها الأعداء هو أنّ الإيرانيين، "يعرفون بشكل جيد وعلى أعلى درجة كيف يتصدّون للعدوان"، وأنهم أهل حوار وتفاوض لكنهم لا يخضعون للقوة.

كذلك، أكد طباطبائي أنه لا تزال هناك دروس جديدة في المستقبل.

ويأتي تصريح طباطبائي بعد انتهاء المحادثات الإيرانية- الأميركية، في إسلام آباد، فجر اليوم الأحد، من دون التوصّل إلى اتفاق؛ بسبب المطالب الأميركية المفرطة، وفق ما أكّده التلفزيون الإيراني.

في هذا السياق، أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، في منشور عبر "إكس"، أنّ الوفد الإيراني "قدّم مبادرات متقدّمة"، لكنّ "الطرف المقابل في النهاية، لم يتمكّن من كسب الثقة في هذه الجولة". 

وأشار قاليباف إلى أنّ الولايات المتحدة "أدركت المنطق الإيراني ومبادئه"، فيما "حان الوقت لتقرّر ما إذا كانت تستطيع كسب ثقتنا أم لا". 

يُذكر أنّ إسلام آباد استضافت محادثات إيرانية- أميركية لوقف إطلاق النار في المنطقة، انطلقت بداية مع رئيس الحكومة الباكستانية عند الساعة الواحدة ظهر السبت، قبل أن تبدأ لاحقاً المفاوضات مع الجانب الأميركي، والتي جرت على مستوى الوفود الرئيسية، ثمّ الفرق الفنية، واستمرت أكثر من 21 ساعة.

اقرأ أيضاً: نائب الرئيس الإيراني: السيادة على مضيق هرمز ضمانة لحقوق شعبنا