ضابط في "جيش" الاحتلال: نواجه أزمة نقص بشرية.. وفجوة كبيرة في الخدمة
"القناة 13" تفيد بأن ضابطاً في "الجيش" الإسرائيلي يحذر من نقص 13 ألف جندي، ويطالب بزيادة الجنود وتنظيم قانون الاحتياط.
-
ضابط كبير في "جيش" الاحتلال: تداخل السياسة مع الأمن يحوّل الأمور إلى فوضى كبيرة (أرشيف)
تحدث ضابط كبير في "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن صحة التقارير بشأن أزمة القوى البشرية في "الجيش"، مشيراً إلى الحاجة الملحة لمزيد من الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، إضافة إلى تنظيم قانون الاحتياط، وفقاً لـ"القناة 13" الإسرائيلية.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن الضابط قوله: "لقد أطلقنا تحذيرات منذ وقت طويل عن الفجوة في عديد القوات. نحتاج إلى مزيد من الجنود، مزيد من القوات، إلى غزة، إلى الضفة الغربية، إلى لبنان".
وتابع أنه في كانون الثاني/يناير 2027، إذا لم تتم إعادة تقييم مدة الخدمة النظامية لتصبح ثلاث سنوات (36 شهراً)، ستنخفض إلى 30 شهراً، و"هذا فرق لا يُحتمل".
"الجيش الإسرائيلي يفتقر إلى 13 ألف جندي"
كما أشار إلى تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير في "الكابينت" مؤكداً: "نحتاج إلى مزيد من الجنود في الخدمة النظامية، ومزيد من الاحتياط، ويجب أيضاً تنظيم قانون الاحتياط.. الجيش الإسرائيلي يفتقر إلى 13 ألف جندي".
وفي السياق، أشار الضابط الإسرائيلي، إلى أن تداخل السياسة مع الأمن يحوّل الأمور إلى فوضى كبيرة، معتبراً أن "السياسة واحتياجات الأمن في إسرائيل لا تلتقيان، وهذا ما يحاول رئيس الأركان زامير تحذير الكابينت منه".
كما بيّن صعوبة التعامل مع الواقع الأمني في "الشرق الأوسط"، بما يشمل لبنان، في الوقت نفسه مع مسائل تجنيد "الحريديم" وتمديد الخدمة النظامية.
"i24news": نزوح متزايد من مستوطنات الشمال وفقدان الثقة بالحكومة وسط تصاعد القصف ومخاوف من انهيار الحياة المدنية على الحدود#الميادين pic.twitter.com/xHsVnN3UjR
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 26, 2026
وفي وقتٍ سابق الخميس، حذّر رئيس أركان "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، خلال نقاش "الكابينت"، من أنّ "الجيش" سينهار إذا لم يتم إيجاد حل لأزمة القوى البشرية، وفق ما نقلته مراسلة الشؤون السياسية في قناة "كان" الإسرائيلية.
كما أكّد رئيس الأركان، بحسب قناة "كان" الإسرائيلية، أنّ هناك حاجة ملحّة إلى مزيد من القوى البشرية والجنود، محذراً: "الجيش سينهار على نفسه إذا لم يتم إيجاد حل"، مضيفاً: "أنا أرفع العديد من الأعلام الحمر".
في سياقٍ متّصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق نفتالي بينيت قوله إن "رئيس الأركان يطالب الآن بما أنادي به منذ عامين ونصف بأن "الجيش" يحتاج إلى 20 ألف جندي للدفاع عن "إسرائيل".
من جهته، أقرّ الوزير الإسرائيلي زئيف الكين بأن هناك مشكلة قوى بشرية في "الجيش" الإسرائيلي في ظل وجود حرب متعددة الساحات، وفقاً لـ"القناة 14" الإسرائيلية.
كيف يعكس استهداف الدبابات في بلدة الطيبة حجم الاستنزاف والتخبط في إدارة العمليات العسكرية لدى الاحتلال؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 26, 2026
العميد المتقاعد والخبير العسكري الاستراتيجي علي أبي رعد لـ #الميادين pic.twitter.com/rJ2cFuz7F7
تأتي هذه التحذيرات في ظل حالة استنزاف متواصلة يواجهها "الجيش" الإسرائيلي نتيجة انخراطه في أكثر من جبهة، وسط الخسائر التي يتعرّض لها على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة من جراء عمليات المقاومة الإسلامية رداً على عدوانه على لبنان، وموجات عملية "الوعد الصادق 4" الإيرانية التي تستهدف مختلف الأراضي المحتلة رداً على العدوان الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.