شمس الواعظين: استراتيجية إيران هي الرد بالمثل وسنضرب النووي الإسرائيلي إذا ضُربت منشآتنا

رئيس اتحاد الصحافيين الإيرانيين ما شاء الله شمس الواعظين يحذر، خلال لقاء مع الميادين، من ضربات أميركية إسرائيلية محتملة، ويؤكد أن الرد سيكون بالمثل ضد منشآت الكيان الإسرائيلي، ولا سيما النووية منها.

0:00
  • رئيس اتحاد الصحافيين الإيرانيين ما شاء الله شمس الواعظين (الميادين)
    رئيس اتحاد الصحافيين الإيرانيين ما شاء الله شمس الواعظين (الميادين)

أكّد رئيس اتحاد الصحافيين الإيرانيين، ما شاء الله شمس الواعظين، أنّ رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حذّر في هذه المرحلة من احتمال قيام "إسرائيل" بضرب المنشآت النووية الإيرانية بمساعدة أميركية أو إقدام الولايات المتحدة على ضرب إيران بـ"أم القنابل".

وشدد شمس الواعظين في تصريحات للميادين على أنّ "الرد بالمثل سيكون استراتيجية إيران في المرحلة المقبلة في أي مجال كان"، مؤكداً بالقول: "إذا ضربتم منشآتنا النووية سنضرب المنشآت النووية في الكيان الإسرائيلي، وهذه معلومة مؤكدة".

وكشف في هذا السياق عن وصول معلومات إلى إيران تفيد بأن "إسرائيل" قامت بإفراغ محطة ديمونة من التجهيزات الأكثر حساسية في هذه المرحلة للحيلولة دون تدميرها.

وأمس الأحد، أعلن المستشار الأعلى لقائد حرس الثورة الإسلامية، العميد محمد رضا نقدي، أن تكنولوجيا القنبلة الأميركية زنة 14 طنّاً باتت بالكامل في حوزة إيران، مشدداً على أن طهران تمتلك اليوم نماذج من هذه القنابل إلى جانب الدولة المصنّعة لها.

إيران تكشف عن قدرات بشرية وصاروخية

وفي قراءته للتحولات الميدانية والعسكرية، أشار شمس الواعظين إلى أنه في السابق لم تكن الشخصيات المحورية في مجال القدرات الجوفضائية في الواجهة، مضيفاً أنه "بعد حرب الـ40 يوماً واستشهاد قيادات الصفين الأول والثاني، تعلن إيران اليوم ما في جعبتها من قدرات ليس صاروخية فحسب، إنما قدرات بشرية، وهذه رسالة مهمة جداً للأعداء في هذه المرحلة".

ولفت أيضاً إلى أنّ وزير الدفاع الإيراني الجديد مهرداد أخلاقي كان من الشخصيات الكبيرة في إدارة ملف الصواريخ من الناحيتين التقنية والعلمية، معرباً عن اعتقاده بأن وزارة الدفاع، المسؤولة عن تأمين اللوجستيات لكل القوات المسلحة الإيرانية، ستتطور بشكل مذهل في وجود شخصية مثل أخلاقي.

اقرأ أيضاً: وزير الدفاع الإيراني الجديد يعلن عن مقاتلة إيرانية ثقيلة: ستقلع العام المقبل