شبيطة للميادين: المشتركة والموحدة وقعتا اتفاقية فائض أصوات.. ودعمنا لإيزنكوت مشروط

سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أمجد شبيطة يؤكد توقيع اتفاق فائض أصوات بين "المشتركة" و"الموحدة"، ويحدّد شروط دعم إيزنكوت، وسط رفض المشاركة في حكومة الاحتلال.

0:00
  • سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، أمجد شبيطة
    سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، أمجد شبيطة

أعلن سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، أمجد شبيطة، أنّ "القائمة المشتركة" وقعت اتفاق فائض الأصوات مع "القائمة الموحدة" لمنع خسارة أصوات إضافية.

وقدّر شبيطة، في حديث مع الميادين، أن تحصل "القائمة المشتركة" على 9 مقاعد على الأقل في "الكنيست" المقبل.

وأشار شبيطة إلى أنّ الاختلاف بين "المشتركة" و"الموحدة" هو في مسألة الدخول بحكومة تشرّع الاحتلال والإبادة، مؤكداً "تأمين شبكة أمان" لرئيس حزب "يشار"، غادي إيزنكوت، إذا "ضمن تنفيذ شروطنا السياسية والخدماتية".

وحدد شبيطة أنّ من شروط "المشتركة" للتوصية بإيزنكوت وقف الإبادة في غزة والاستيطان في الضفة الغربية وتحقيق مسار سياسي لدولة فلسطينية، فضلاً عن وقف الجريمة وهدم البيوت.

ولفت إلى أنّ "القائمة المشتركة" ترفض "يهودية الدولة" أو التجنيد الإلزامي، وقال: "لن نفاوض على ثوابتنا".

تصويت 70% من الفلسطينيين يمنع نتنياهو من تشكيل الحكومة

في السياق، كان الرئيس السابق للجنة المتابعة العليا لـ"الجماهير العربية" محمد بركة قد أكد أنّ القائمتين العربيتين هما الفيصل في مسألة تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال بركة: "نريد إسقاط نتنياهو"، لكن هذا لا يعني أن الصوت العربي سيذهب إلى إيزنكوت، داعياً إلى الإدلاء بالأصوات لإطاحة حكومة بنيامين نتنياهو، التي وصفها بـ"المجرمة".

وأضاف بركة، في تصريحاتٍ للميادين في 9 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أن مشاركة 70% من الفلسطينيين في التصويت تعني أنه لن يكون بإمكان نتنياهو إعادة تشكيل الحكومة.

وشدد بركة على ضرورة تثبيت الوجود والتمسك بالثوابت عند الحديث عن الحكومة المقبلة، لافتاً إلى أن إيزنكوت يريد تشكيل حكومة صهيونية ويحتاج إلى الأصوات العربية، ما يتيح إمكانية التفاوض معه على المطالب العربية.

بدوره، كان رئيس "الحركة العربية للتغيير"، أحمد الطيبي، قد أوضح أنّ "القائمة المشتركة" معنية بإسقاط نتنياهو، مشدّداً على أنّ موقفها واضح لجهة عدم المشاركة في الحكومة المقبلة.

اقرأ أيضاً: انتخابات كنيست الاحتلال 2026.. على ماذا يتنافس نتنياهو وآيزنكوت؟