سفراء وممثلون عن 11 دولة يدعون لـ"تحرك عاجل" بشأن السلام في جنوب السودان
مبعوثون من الاتحاد الأوروبي وعدد من السفارات الأجنبية إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة" لدفع جنوب السودان نحو السلام.
-
رئيس جنوب السودان يقيل وزير المالية والوزير المسؤول عن الاستثمار
دعا مبعوثون من الاتحاد الأوروبي ومجموعة من السفارات الأجنبية إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة" لدفع جنوب السودان نحو السلام، وفق ما ذكرت السفارة الألمانية.
وكان المبعوثون، الذين يمثلون دولاً إقليمية ودولاً مانحة رئيسية، أعربوا يوم الثلاثاء عن "قلقهم البالغ" إزاء حالة السلام في دولة شرق أفريقيا، وحثوا الرئيس، سيلفا كيير، ونائب الرئيس الأول الموقوف، رياك مشار، على اتخاذ خطوات باستخدام الحوار الشامل، حسبما ذكرت البعثة الدبلوماسية في وقت متأخر من يوم الأربعاء عبر منصة "إكس".
وأشار البيان إلى أن السفراء والممثلين من كندا وفرنسا وألمانيا واليابان والنرويج وهولندا والسودان وأوغندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب وفد الاتحاد الأوروبي، أيدوا الدعوة.
يذكر أن حصلت جنوب السودان، أحدث دولة في العالم، على استقلالها عن السودان في عام 2011 بعد استفتاء شعبي. ومع ذلك، فقد ظلت غارقة في الصراع منذ كانون الأول/ديسمبر 2013، عندما قام الرئيس سلفا كير ميارديت بإقالة نائب الرئيس آنذاك رياك مشار واتهمه بالتخطيط لانقلاب. وبالرغم من اتفاقيات السلام الموقعة في عامي 2018 و2022، إلا أن حالة عدم الاستقرار لا تزال قائمة.
وفي شباط/فبراير، استولت ميليشيا تُعرف باسم "الجيش الأبيض" على بلدة في ولاية أعالي النيل. ورداً على ذلك، تم اعتقال عدد من الجنرالات والوزراء الحكوميين المنتسبين إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان المعارضة التي يتزعمها مشار. ويواجه زعيم المعارضة مشار والعديد من الشخصيات الأخرى المحتجزة اتهامات خطيرة، بما في ذلك القتل والخيانة العظمى والجرائم ضد الإنسانية، كما أنهم متهمون بـ"التآمر وتمويل الأنشطة الإرهابية وتدمير الممتلكات العامة والعسكرية والتحريض على العنف" في مقاطعة ناصر.