"رويترز" عن مصادر: مسلحون مرتبطون بالقاعدة قتلوا أكثر من 100 جندي مالي هذا الشهر

مصادر أمنية ودبلوماسية تتحدث عن مقتل نحو 130 جندياً مالياً في هجوم لجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" على ديورا، فيما تتعرض سيفاري لقصف متواصل في ظل تصاعد العمليات في وسط البلاد.

0:00
  • مشهد لمدينة باماكو بعد هجمات شنها مسلحون على قواعد عسكرية في أنحاء البلاد 2026 (رويترز)
    مشهد لمدينة باماكو بعد هجمات شنّها مسلحون على قواعد عسكرية في أنحاء البلاد 2026 (رويترز)

قال مصدران إن المسلحين قتلوا أكثر من 100 جندي في وسط مالي هذا الشهر، بينما قال الجيش إنه أجلى القوات من المعسكر الذي تعرض للهجوم وردّ بضرب مواقع الجماعات المسلحة خلال عملية استمرت أكثر من أسبوع.

وكان الهجوم، الذي وقع في 10 أيلول/سبتمبر الجاري، في بلدة ديورا وآخر على المطار في بلدة سيفاري آخر هجمات جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" ضد المجلس العسكري في مالي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني قوله إن 130 جندياً قتلوا في هجوم 10 أيلول/سبتمبر في ديورا، واحتجاز أكثر من 100 رهينة. فيما قدّر مصدر دبلوماسي عدد القتلى بنحو 120 جندياً، بينما لم تعلن السلطات المالية حتى الآن حصيلة رسمية نهائية.

وكان أعلن الجيش المالي، في بيان السبت، أنه "خلال هذه العملية، التي استمرت لأكثر من أسبوع، سقط بعض إخواننا في السلاح للأسف في ساحة الشرف، بينما تكبد المهاجمون خسائر فادحة". في حين أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، الأسبوع الماضي، مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إنها قتلت 150 جندياً.

وفي حادثة منفصلة، ​​زعمت الجماعة، الأحد، أنها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي في مطار سيفاري، الذي يضم طائرات عسكرية وطائرات مسيرة. كما زعمت أنها قتلت 33 من القوات الموالية للحكومة في سيفاري وكونا، الواقعة أيضاً في وسط مالي.

كما أفاد أحد سكان المنطقة لوكالة "رويترز" أنه حتى اليوم الاثنين، استمر القصف على مطار سيفاري لست ليالٍ متتالية. وأضاف أنه شاهد نحو 40 جندياً مالياً ومقاتلاً روسياً مصاباً هناك.

اقرأ أيضاً: بعد الهجمات الأخيرة.. المجلس العسكري في مالي يعقد اجتماعاً طارئاً لتقييم الوضع الأمني